Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

كلاسيكو رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري والبيجيدي بالبرلمان ..ريمونتادا بامية بتيكي تاكا مراكشية.

الأحداث✍️عبد اللطيف أبوربيعة

لا شك في أن المواجهات المرتقبة بين رئيسة الحكومة. المغربية “فاطمة الزهراء المنصوري” والمعارضة وخاصة فريق العدالة والتنمية تعد والمزيد من الإثارة والتشويق في المستقبل .. ذلك أن بداية الدوري البرلماني تميز بما بصمت عليه “فاطمة الزهراء المنصوري”، رئيسة الحكومة، من حضور لافت خلال مباراة الكلاسيكو بينها و بين البيجيدي والذي تجلى في الجلسة البرلمانية المخصصة للرد على مداخلات الفرق والمجموعات النيابية بشأن البرنامج الحكومي، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، كلاسيكو برلماني طبعه سجال سياسي حاد لفاطمة الزهراء المنصوري مع ممثلي حزب العدالة والتنمية، الذين انتقدوا عدداً من اختيارات الحكومة وطريقة تدبيرها للمشهد السياسي.
المنصوري لم تكتف بالدفاع عن البرنامج الحكومي، بل اختارت الدخول في مواجهة مباشرة مع منتقديها، رافضة ما اعتبرته تشكيكاً في المؤسسات وتوزيعاً للاتهامات على الأحزاب السياسية. كما دافعت عن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تقوده، معتبرة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى حملة لتشويه الخصوم أو التشكيك في شرعية اختياراتهم وفي وطنيتهم..
وكان لافتاً أن ردود رئيسة الحكومة اتسمت بقدر كبير من المباشرة، خصوصاً في تعقيبها على مداخلات فريق العدالة والتنمية، حيث انتقدت ما وصفته بخطاب المظلومية والتشكيك في نزاهة المسار الانتخابي، معتبرة أن العمل السياسي ينبغي أن يتجاوز منطق الاتهام المتبادل نحو تقديم البدائل والبرامج القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين..
كما شددت على أن المسؤولية تستدعي مراجعة جماعية لخطاب النخب السياسية وأساليب تواصلها مع المواطنين، وخاصة الشباب الذين ينتظرون نتائج ملموسة في مجالات التشغيل والتعليم والصحة والقدرة الشرائية.
وفي واحدة من فترات الكلاسيكو البرلماني الساخن بين البيجيدي والمنصوري ، أثارت تصريحات هذه الأخيرة بشأن بعض الملفات المرتبطة بالانتخابات والاتهامات المتبادلة بين الأحزاب ردود فعل داخل القاعة، ليتحول النقاش من تقييم البرنامج الحكومي إلى مواجهة سياسية مباشرة بين الأغلبية والمعارضة.
واستغربت بشأن التباين حول طبيعة العلاقة المطلوبة بين رئاسة الحكومة والمعارضة متسائلة : هل ينبغي أن يظل النقاش محصوراً في الردود السياسية المتبادلة، أم أن قيمة المواجهة البرلمانية تقاس أساساً بمدى تقديم أجوبة واضحة عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية المطروحة؟
و أكدت المنصوري أن تشكيل الأغلبية الحكومية لم يكن مجرد تجميع حسابي للأحزاب، بل استند، بحسب تصريحها، إلى تقارب في المرجعيات والبرامج، مع التشديد على استعداد الحكومة للحوار مع مختلف الفرقاء السياسيين. كما دافعت عن اعتبار وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة محطة ذات دلالة بالنسبة إلى النساء المغربيات ، لا إنجازا شخصيا معزولا عن مسار المشاركة السياسية للمرأة.
وفي المقابل، تظل المعارضة، بما فيها حزب العدالة والتنمية، مطالبة بممارسة دورها الرقابي عبر مساءلة الحكومة بالحجج والمعطيات وتقديم البدائل، بعيداً عن الشخصنة أو الاكتفاء بالسجال. فالمؤسسة التشريعية ليست مجرد منصة لتبادل الاتهامات، بل فضاء لمراقبة السلطة التنفيذية وتقييم التزاماتها.
خلاصة القول أن كلاسيكو البرلمان بين رئيسة الحكومة والبيجيدي خلال جلسة 22 أكتوبر 2026 كشف عن مواجهة سياسية واضحة بين رئيسة الحكومة والمعارضة لها ما بعدها ، نجحت خلالها فاطمة الزهراء المنصوري في اللعب بتيكي تاكا مراكشية توجتها بريمونتادا بامية صفق لها جمهور البرلمانيين الحاضرين الكلاسيكو طويلا..

Exit mobile version