الأحداث/محمد طويل
تتواصل أشغال إعادة تأهيل الطريق الرابطة بين آيت إيشو وأولماس، في خطوة ينتظرها مستعملو هذا المحور الطرقي، لما يُرتقب أن تحمله من تحسن في ظروف التنقل، وتسهيل لحركة السير، والمساهمة في فك العزلة عن الساكنة بالمناطق المعنية، التابعة لإقليم الخميسات.
ويأتي هذا الورش في سياق الحاجة الملحة إلى تقوية البنية التحتية الطرقية بالعالم القروي، حيث تشكل الطرق شرياناً أساسياً لربط الدواوير بالمراكز الحضرية، وتسهيل تنقل المواطنين، وضمان وصولهم إلى المؤسسات التعليمية والصحية والإدارية، فضلاً عن دعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
وتُعلّق الساكنة آمالاً كبيرة على استكمال هذه الأشغال وفق المعايير التقنية المطلوبة، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحد من معاناة التنقل، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية التي تزيد من صعوبة حركة السير ببعض المحاور القروية.
ويبقى الرهان اليوم هو إنهاء هذا الورش بالجودة المطلوبة وفي الآجال المحددة، حتى تتحول أشغال التأهيل إلى مكسب ملموس ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين، ويعزز العدالة المجالية بإقليم الخميسات.
فهل يشكل هذا المشروع بداية انفراج حقيقي لمعاناة مستعملي الطريق بين آيت إيشو وأولماس، ويفتح صفحة جديدة في تحسين الربط الطرقي بالعالم القروي؟

