الأحداث✍️
العيون – تتواصل بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية، الاستعدادات الميدانية للاحتفال بعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، في أجواء وطنية خاصة، تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لاعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797، وما أعقبه من خطاب ملكي تناول مستجدات القضية الوطنية وآفاق المرحلة المقبلة.
وتشمل هذه الاستعدادات تهيئة الشوارع والساحات العمومية، وتزيين الفضاءات بالأعلام الوطنية، إلى جانب تعزيز الإنارة الاحتفالية، في مشهد يعكس الطابع الرمزي لهذه المناسبة وما تحمله من دلالات وطنية وتاريخية مرتبطة بقضية الوحدة الترابية للمملكة.
وتكتسي احتفالات هذه السنة أهمية خاصة، باعتبارها تأتي في سياق تطورات دبلوماسية متصلة بملف الصحراء المغربية، عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، وما رافقه من مستجدات على مستوى المسار الأممي الرامي إلى إيجاد تسوية للنزاع الإقليمي.
وفي هذا السياق، تبرز مدينة العيون باعتبارها إحدى أبرز الحواضر بالأقاليم الجنوبية، لما تضطلع به من أدوار إدارية واقتصادية واجتماعية، فضلاً عن مكانتها الرمزية في المناسبات الوطنية المرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة.
كما تشكل هذه المناسبة فرصة لاستحضار المحطات التاريخية والسياسية التي طبعت مسار القضية الوطنية، والتعريف بأبعادها لدى الأجيال الجديدة، في ظل التحولات التي يشهدها الملف على المستويين الوطني والدولي.
ومن المرتقب أن تتعزز أجواء الاحتفال بمظاهر رمزية تعكس الاعتزاز بالانتماء الوطني، من خلال تزيين الفضاءات العامة وإبراز الأعلام الوطنية، فيما تواصل المصالح المعنية استعداداتها الميدانية لاستقبال هذه المناسبة، في انتظار الإعلان عن التفاصيل الرسمية للبرنامج الاحتفالي والأنشطة الموازية.
ومع اقتراب 31 أكتوبر، تتجه الأنظار إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث تستعد مدينة العيون لتخليد عيد الوحدة في محطة وطنية تحمل أبعاداً تاريخية ورمزية، وتستحضر مسار القضية الوطنية في ضوء المستجدات الدبلوماسية الأخيرة.

