Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

“المش”.. مشروع شبابي لصقر الزناتي يطرق أبواب المنتجين والمستثمرين

الأحداث نت✍️م. ع. الإدريسي

مشروع فني شبابي يجمع بين الكوميديا والفانتازيا والحكاية الإنسانية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الإنتاج الرقمي المغربي، وسط دعوة للمنتجين والفاعلين الاقتصاديين لدعم المبادرات الإبداعية الوطنية.

يستعد الفنان المغربي صقر الزناتي لإطلاق مشروع سلسلة الويب «المش»، وهو عمل فني بفكرة أصلية من إبداعه، يتولى كتابة سيناريوه وإخراجه وتشخيص دور البطولة فيه، من خلال شركته الناشئة Zanati Prod، في خطوة جديدة تروم تقديم محتوى رقمي مغربي برؤية فنية مختلفة، تجمع بين الترفيه والإبداع والحكاية الإنسانية.

ويتكون المشروع من ثماني حلقات قصيرة، تمزج بين الكوميديا والفانتازيا والمواقف الإنسانية، مستلهماً عالم القطط لتقديم مغامرات وأحداث تجمع بين الطرافة والخيال، وتحمل في خلفيتها قصصاً إنسانية تُقدَّم بأسلوب ترفيهي يستهدف الجمهور المغربي والمصري والعربي.

ومن المرتقب أن يعرف العمل مشاركة نخبة من الفنانين المغاربة والمصريين، في مقدمتهم الفنان صقر الزناتي في دور البطولة، إلى جانب النجم المصري علاء مرسي، والفنان عبد الحق بلمجاهد، والفنان ناصر لمدغري، والفنانة رقية العمري، فضلاً عن مشاركة طاقات شابة ومواهب واعدة من مختلف المدن المغربية ومن المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

وقد تم تأكيد مشاركة هذه الأسماء الفنية في المشروع، الذي يطمح إلى الجمع بين الخبرة الفنية للمشاركين وإبداع المواهب الشابة، ضمن تجربة رقمية مغربية تسعى إلى تقديم محتوى مختلف بطموح يتجاوز الحدود الوطنية نحو الجمهور العربي.

ويراهن صقر الزناتي من خلال «المش» على تقديم تجربة فنية تجمع بين أسماء لها حضورها في الساحتين المغربية والمصرية ومواهب شابة، مستثمراً إمكانات سلاسل الويب في تقديم محتوى متجدد قادر على الوصول إلى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.

ويندرج المشروع ضمن طموح تشجيع المبادرة والابتكار لدى الشباب المغربي، من خلال تطوير فكرة فنية بهوية مغربية، والانفتاح على صيغ جديدة للإنتاج والتوزيع الرقمي، بما يتيح فرصاً إضافية أمام المواهب الشابة للمشاركة في الأعمال الفنية وإبراز مؤهلاتها.

وفي سياق متصل، تواصل شركة Zanati Prod مسارها المهني بعد تجربتها مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من خلال إنجاز سلسلة الويب «حميد لعضم» لفائدة الوزارة، حيث تم إنجاز العمل وتسليمه داخل الآجال المحددة، وفق الالتزامات المطلوبة، بحسب المعطيات المقدمة بشأن هذه التجربة.

وشكل هذا العمل محطة مهمة في مسار الشركة الناشئة، وفرصة لإبراز مؤهلاتها في مجال الإنتاج الفني، وتعزيز تجربتها المهنية من خلال الالتزام بمتطلبات العمل واحترام آجال التنفيذ.

وبهذه المناسبة، يتوجه صقر الزناتي وفريق شركة Zanati Prod بالشكر والتقدير إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على دعمه وتشجيعه، وإتاحة الفرصة أمام الشركة لإبراز إمكاناتها من خلال هذه التجربة، التي شكلت خطوة مهمة في مسارها المهني.

وبالتوازي مع التحضير لمشروع «المش»، تسعى شركة Zanati Prod إلى الانفتاح على المنتجين والمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين والمستشهرين والجمعيات المهتمة بالمبادرات الثقافية والفنية، فضلاً عن مختلف الجهات التي يمكنها المساهمة في مواكبة المشاريع الشبابية الواعدة.

وفي هذا الإطار، يوجّه القائمون على المشروع دعوة إلى كل المهتمين بالشأن الفني والثقافي، وإلى الفاعلين الاقتصاديين ومكونات المجتمع المدني، من أجل دعم هذه المبادرة الشبابية المغربية والمساهمة في توفير الإمكانات المادية واللوجستية اللازمة لإخراجها إلى حيز التنفيذ.

ويأتي هذا النداء انطلاقاً من الإيمان بأن المشاريع الفنية الشبابية تحتاج إلى مواكبة فعلية وشراكات جادة، حتى تتمكن من الانتقال من مرحلة الفكرة والإعداد إلى مرحلة الإنتاج والعرض، بما يتيح لأصحابها مواصلة مسارهم الإبداعي وإطلاق أعمال أخرى مستقبلاً.

ولا يقتصر الرهان في مشروع «المش» على إنتاج سلسلة ويب جديدة، بل يمتد إلى تشجيع المواهب الشابة، وخلق فرص للتعاون بين الفنانين والمنتجين والفاعلين الاقتصاديين والجمعيات المهتمة بالثقافة، إلى جانب الإسهام في تطوير الإنتاج الفني المستقل وتعزيز حضور المحتوى المغربي في الفضاء الرقمي.

كما يمثل دعم مثل هذه المبادرات فرصة للمساهمة في إبراز الطاقات الإبداعية الوطنية، ومساعدة الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع فنية ملموسة، بما يخدم المشهد الثقافي المغربي ويشجع على ظهور تجارب إنتاجية جديدة.

ويؤكد هذا المشروع طموح صاحبه إلى خوض تجارب إبداعية مبتكرة، تمنح المواهب الشابة فرصة الظهور، وتتيح الانفتاح على تجارب فنية عربية تسهم في توسيع انتشار المحتوى المغربي وتعزيز حضوره لدى الجمهور العربي.

وبين طموح الإبداع وتحديات الإنتاج، تبقى مواكبة المنتجين والفاعلين الاقتصاديين والمستشهرين والجمعيات المهتمة عاملاً أساسياً في تحويل هذا المشروع إلى عمل فني متكامل، ومنح مبادرة شبابية مغربية فرصة حقيقية للنجاح والاستمرار.

ومن هنا، تبرز أهمية تشجيع المبادرات الفنية الوطنية ودعم أصحاب الأفكار الخلاقة، حتى لا تظل المشاريع الواعدة حبيسة التصورات والإمكانات المحدودة، بل تجد طريقها إلى الإنتاج والعرض، وتفتح المجال أمام إنجاز أعمال أخرى تثري المشهد الفني المغربي وتمنح شبابه فرصاً أوسع للإبداع والعطاء.

وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى وضع قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية، تبرز أهمية دعم المبادرات الفنية الشابة، وتمكين المبدعين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع تسهم في إغناء المشهد الثقافي المغربي.

Exit mobile version