الاحداث/محمد طويل
في سياق الدينامية المتصاعدة التي تعرفها الحملة الانتخابية، نظم الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، والمرشح عن الدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني، لقاءً تواصلياً مع ساكنة الإقليم، في محطة انتخابية حملت رسائل سياسية وتنظيمية لافتة.
اللقاء عرف حضور عدد من الفاعلين والمنتخبين المحليين، من بينهم رؤساء جماعات ترابية تابعة لدائرة تيفلت، ضمنها جماعة حودران وجماعة سيدي علال المصدر، في مشهد يعكس حجم التعبئة التي ترافق الحملة الانتخابية على مستوى الدائرة.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم، في ظل تنافس انتخابي يزداد سخونة مع اقتراب موعد الاستحقاق البرلماني.
وخلال هذا الموعد التواصلي، حرص الأمين العام للحزب والمرشح عن الدائرة على تقديم الخطوط العريضة لتصوره السياسي، والتأكيد على أهمية الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، باعتبارهما من أبرز رهانات المرحلة الانتخابية.
كما عكست مشاركة عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين المحليين في اللقاء حضوراً تنظيمياً وسياسياً للحزب داخل الدائرة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستفرزه المنافسة الانتخابية من تحولات في المشهد السياسي المحلي.
وبين حرارة الحملة الانتخابية وانتظارات الساكنة، تبدو دائرة تيفلت–الرماني مقبلة على مواجهة انتخابية مفتوحة، عنوانها الأبرز: من ينجح في كسب ثقة الناخبين وتحويل الحضور الميداني إلى أصوات يوم الاقتراع؟

