الأحداث نت✍️
في قلب مدينة حد السوالم، حيث تتقاطع الطموحات مع الواقع، تنبثق مدرسة ذوهاب للحلاقة كمنارة فريدة من نوعها، ليست مجرد مؤسسة للتكوين، بل هي فضاء تتحول فيه الموهبة إلى حرفة، والحرفة إلى مستقبل، والشغف إلى ديبلوم معترف به يفتح أبواب الشغل،
حيث تظل مدرسة ذوهاب المؤسسة الوحيدة بمدينة حد السوالم المتخصصة في تكوين الحلاقة،وهذا التميز لم يأت من فراغ، بل من إيمان راسخ بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان.
منذ انطلاقها، وضعت المدرسة على عاتقها مهمة نبيلة: تكوين شابات وشباب المدينة وتأهيلهم لسوق الشغل، ومنحهم سلاحا لا يصدأ ألا وهو ديبلوم معترف به من طرف مؤسسة التكوين المهني،هذا الاعتراف الرسمي منح خريجي المدرسة قيمة مضافة حقيقية، وجعلهم منافسين أقوياء في سوق الشغل سواء داخل المدينة أو خارجها. فكل ديبلوم يتخرج من ذوهاب هو قصة نجاح جديدة، وفرصة عمل تُخلق، وأسرة يُرسم لها مستقبل أفضل.سر تميز ذوهاب لا يكمن فقط في البرامج، بل في من يقف وراءها.
يتولى التأطير البيداغوجي والتقني ثنائي استثنائي: السيدة گراندو ذهبية و السيد سامي عيدي،هما ليسا مجرد مكونين. هما نموذجان حيان في الإبداع.
بين أناملهم يتحول الشعر إلى لوحة، والمقص إلى فرشاة، والرأس إلى مسرح للجمال. حركاتهما لا تشبه العمل بقدر ما تشبه عزف أنغام على آلة موسيقية، كل قصة شعر هي لحن، وكل لمسة هي نوتة تُكتب بإتقان،بخبرتهما وروحهما التربوية، نجحا في خلق جيل من الحلاقين والحلاقات المحترفين، الذين تخرجوا من المدرسة حاملين ليس فقط التقنية، بل ذوق الفن وإحساس الإبداع.
مساهمة مدرسة ذوهاب تتجاوز جدران القاعة، إنها مساهمة مباشرة في:
1. محاربة البطالة: بتخريج أفواج تتكون من حوالي 60 مكون ومكونة قادرة على خلق مشاريعها الخاصة أو ولوج سوق الشغل فورا.
2. الرفع من مستوى المهنة: بتقديم تكوين احترافي يرقى بالحلاقة من مجرد حرفة إلى فن.
3. تمكين الشباب والشابات بإعطائهم الاستقلالية المادية والثقة في النفس.
اليوم، أصبحت ذوهاب عنوانا للجودة في حد السوالم. اسم يُتداول باحترام، ومدرسة يشار إليها بالبنان كنموذج يُحتذى به.مدرسة ذوهاب أثبتت أن التكوين المهني حين يُؤطر بالحب والإتقان، يصبح قاطرة للتنمية، فهي لا تُكوّن حلاقين فقط… بل تُكوّن مستقبل مدينة بأكملها.

