الاحداث/محمد طويل
في لقاء تواصلي لافت، تحولت جماعة لغوالم بإقليم الخميسات إلى محطة بارزة لطرح قضايا العالم القروي، بعدما اجتمع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مع عدد من الفلاحين والكسابة، بحضور النائب البرلماني حسن الفيلالي، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة محمد بويحياوي، إلى جانب منتخبين وفاعلين محليين.
اللقاء لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل شكل فضاءً مباشراً للاستماع إلى نبض الميدان، حيث طُرحت مجموعة من الإكراهات التي تواجه الفلاحين والكسابة، من الدعم وتربية المواشي، إلى المسالك الفلاحية وتحسين ظروف الإنتاج ومواكبة مهنيي القطاع.
الحضور الميداني للوزير أعطى للقاء زخماً خاصاً، في وقت يرفع فيه العالم القروي سقف انتظاراته من السياسات العمومية، مطالباً بقرارات عملية تستجيب لواقع الفلاح والكساب وتدعم استمرارية النشاط الفلاحي.
ومن جهتها، برزت لغوالم كفضاء لتجميع الأصوات وفتح قنوات التواصل المباشر مع المسؤولين، في رسالة مفادها أن قضايا الفلاحين والكسابة لا يمكن أن تبقى حبيسة المكاتب، بل تحتاج إلى الإنصات في الميدان، والترافع، ثم تنزيل الحلول على أرض الواقع.
ويبقى الرهان الحقيقي بعد هذا اللقاء هو تحويل المطالب التي رُفعت إلى إجراءات ملموسة، حتى يشعر الفلاح والكساب بأن صوت القرية وصل فعلاً إلى طاولة القرار.

