Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

عمر أوراغ رئيساً للأمن الجهوي بالحسيمة ورشيد حريز خلفاً له على رأس أمن آسفي

الأحداث✍️

شهدت مناصب المسؤولية داخل جهاز الأمن الوطني حركة جديدة، همّت عدداً من المسؤولين الأمنيين، من بينها تعيين السيد عمر أوراغ، والي أمن آسفي واليوسفية ورئيس الأمن الإقليمي بآسفي، رئيساً للأمن الجهوي بالحسيمة، فيما تم تعيين نائبه السيد رشيد حريز خلفاً له على رأس الأمن الإقليمي بآسفي.
ويأتي هذا التعيين في إطار الحركة الانتقالية التي تشهدها مناصب المسؤولية بالمصالح الأمنية، والتي تروم ضخ دينامية جديدة في تدبير الشأن الأمني وتعزيز فعالية الأداء الميداني لمختلف المصالح والوحدات الأمنية.
ويغادر عمر أوراغ مدينة آسفي نحو محطة مهنية جديدة بمدينة الحسيمة، بعد تجربة على رأس الأمن الإقليمي بآسفي، تولى خلالها مسؤولية تدبير عدد من الملفات والقضايا الأمنية، ومواكبة مختلف الاستحقاقات التي عرفها الإقليمان، في سياق يتطلب حضوراً ميدانياً مستمراً وتنسيقاً متواصلاً مع مختلف المتدخلين.
وخلال فترة تحمله المسؤولية بآسفي، انصب العمل الأمني على مواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، وتأمين الفضاءات والمناسبات، فضلاً عن مواكبة القضايا والملفات التي تحظى باهتمام الساكنة المحلية.
ويحمل انتقال عمر أوراغ إلى منصب رئيس الأمن الجهوي بالحسيمة مسؤولية مهنية جديدة، بالنظر إلى طبيعة ومجال الاختصاصات المرتبطة بهذا المنصب، وما يقتضيه من مواصلة تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والوحدات الأمنية، والارتقاء بمستوى الأداء الأمني بما يستجيب لانتظارات المواطنين ومتطلبات المرحلة.
وفي المقابل، يأتي تعيين السيد رشيد حريز، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الأمن الإقليمي بآسفي، خلفاً لعمر أوراغ، ليمنح المسؤولية الأمنية بالإقليم استمرارية في تدبير الملفات، في ظل معرفة ميدانية بطبيعة المنطقة وخصوصياتها الأمنية.
وبهذه المناسبة، تتقدم أسرة الأمن الوطني بآسفي وفعاليات محلية بأصدق عبارات التهنئة للسيد عمر أوراغ بمناسبة الثقة التي حظي بها وتعيينه رئيساً للأمن الجهوي بالحسيمة، مع متمنياتها له بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
كما تتوجه بالتهنئة إلى السيد رشيد حريز بمناسبة تعيينه على رأس الأمن الإقليمي بآسفي، متمنية له التوفيق والسداد في تحمل هذه المسؤولية، ومواصلة الجهود خدمةً للأمن والاستقرار وحمايةً للمواطنين وممتلكاتهم.
ويشكل هذا الانتقال مناسبة للتنويه بما راكمه عمر أوراغ من تجربة مهنية خلال فترة مسؤوليته بآسفي، مع التطلع إلى أن تشكل المرحلة المقبلة محطة جديدة لتعزيز العمل الأمني، سواء بمدينة الحسيمة أو بإقليم آسفي.

Exit mobile version