الاحداث/محمد طويل
شهد المستشفى الإقليمي بالخميسات، ليلة أمس، حالة من الاستنفار الطبي والإداري، عقب وصول عدد من المصابين في حادثة سير وقعت بمنطقة والماس، وسط تعبئة سريعة لمختلف الأطقم من أجل تقديم الإسعافات الضرورية والتكفل بالحالات الوافدة.
وفور وصول المصابين، تحركت الأطقم الطبية والتمريضية بشكل سريع، حيث جرى إخضاعهم للفحوصات والعلاجات الأولية، فيما أظهرت المعاينات الأولية أن الإصابات المسجلة، وفق المعطيات المتوفرة، طفيفة، مع استمرار المراقبة الطبية للتأكد من استقرار حالتهم الصحية.
وفي خضم هذا الاستنفار، برز أيضاً الدور التنظيمي لعناصر الأمن الخاص التابعة لشركة IMATA، التي واكبت عملية استقبال المصابين وساهمت في تنظيم حركة الولوج ومرافقة الحالات داخل المستشفى، في تعامل وصف بالمهني والإنساني، خصوصاً في لحظات تتطلب الهدوء والسرعة وحسن التواصل.
وتكشف مثل هذه الحالات أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين داخل المستشفى، من أطر طبية وتمريضية وإدارية وأعوان الأمن الخاص، لضمان استقبال المصابين في ظروف منظمة وتوفير الظروف المناسبة للتدخل الطبي في أسرع وقت ممكن.
وبينما تواصل الأطقم الصحية متابعة الحالات والاطمئنان على الوضع الصحي للمصابين، تبقى الدعوات موجهة إلى الله بأن يمنّ عليهم بالشفاء العاجل والسلامة التامة، وأن تمر تداعيات هذه الحادثة دون مضاعفات.

