الاحداث/محمد طويل
تعيش الطريق الرابطة بين جماعتي حودران وأيت إيكو بإقليم الخميسات وضعية متردية تثير استياء الساكنة ومستعملي الطريق، بعدما تحولت عدد من مقاطعها إلى مسالك محفوفة بالحفر والتشققات، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء المنطقة.
وتكتسي هذه الطريق أهمية كبيرة بالنسبة للساكنة، باعتبارها ممراً أساسياً يربط عدداً من الدواوير والمناطق، ويسهّل الوصول إلى الخدمات الأساسية والأسواق والمرافق العمومية. غير أن تدهور بنيتها أصبح يجعل التنقل عبرها مهمة شاقة، خصوصاً بالنسبة لأصحاب السيارات ووسائل النقل القروي.
وتأتي هذه الوضعية في وقت سبق أن طُرحت فيه مطالب بتأهيل الطريق الإقليمية رقم 4316 الرابطة بين أيت إيكو وبرجلين وحودران، بهدف فك العزلة وتحسين ظروف التنقل بالمنطقة.
السؤال اليوم لم يعد فقط متى سيتم إصلاح الطريق، بل متى ستتحول المطالب المتكررة إلى تدخل ميداني حقيقي؟
الساكنة تطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل هذا المحور الطرقي، ووضع حد لمعاناة مستعمليه، بما يضمن تنقلاً آمناً ويحفظ كرامة المواطنين ويدعم التنمية المحلية.
فهل تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ طريق حودران–أيت إيكو قبل أن تتحول الحفر والتشققات إلى خطر أكبر على مستعمليها؟

