
الاحداث من الرباط
يواصل حزب الاتحاد الدستوري تعزيز حضوره على مستوى حي يعقوب المنصور بالرباط، من خلال تكثيف الأنشطة التكوينية والتأطيرية والانفتاح بشكل أكبر على قضايا الساكنة، في إطار دينامية تنظيمية تروم تقوية التواصل مع القواعد والاستعداد للاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة.
وفي هذا السياق، نظم الحزب ورشة تكوينية لفائدة مناضليه وأطر منظمته الشبيبية، أطرها عدد من الفاعلين الحزبيين، بحضور نجاة سيمو، رئيسة منظمة المرأة الدستورية، في خطوة تعكس حرص قيادة الحزب على مواكبة العمل التنظيمي والتكويني على المستوى المحلي.
وخصصت الورشة لتعزيز القدرات السياسية والتنظيمية للشباب، لاسيما في مجالات التواصل السياسي والعمل الميداني والتفاعل مع قضايا المواطنين، إلى جانب تطوير آليات الترافع حول الملفات ذات الطابع المحلي.
ويأتي هذا النشاط ضمن توجه يروم الاستثمار في العنصر البشري، خاصة فئة الشباب، وتأهيل النخب المحلية بما يمكنها من الاضطلاع بأدوارها في التأطير والمواكبة والتواصل مع المواطنين، فضلاً عن الإسهام في تجديد النخب الحزبية.
كما يراهن الاتحاد الدستوري، من خلال هذه الدينامية، على تعزيز الحضور الميداني والتواصل المباشر مع مناضليه، ومواكبة الأنشطة التنظيمية على مستوى المقاطعة، بما يكرس مقاربة تقوم على القرب والاستماع والانخراط في القضايا المحلية.
وفي السياق ذاته، سبق للاتحاد الدستوري أن أطلق « نادي المواطنات والمواطنين »، الذي احتضن مقره التأسيسي فرع الحزب بالرــباط المحيط – يعقوب المنصور، بحضور فعاليات حزبية وجمعوية وعدد من سكان حي البيتات والنوايل.
ويهدف النادي إلى توفير فضاء دائم للإنصات والحوار واستقبال مقترحات وشكايات الساكنة، مع اعتماد تواصل مستمر لا يقتصر على الفترات الانتخابية.
وخلال اللقاء التأسيسي، أكد عبد المجيد بركاش أن المشروع يقوم على احترام القانون وصون كرامة المواطن، مشدداً على ضرورة تجاوز النظرة التي تختزل الناخب في مجرد صوت انتخابي، والعمل في المقابل على إعادة بناء الثقة بين المواطن والعمل السياسي من خلال القرب والإنصات والمتابعة الميدانية.
كما جـرى التأكيد على أن مقر الـحزب سيظل مفتوحاً أمام المواطنات والمواطنين قبل الاستحقاقات الانتخابية وبعدها، بهدف مواكبة قضايا الساكنة والتفاعل مع مطالبها ومقترحاتها.
وتعكس هذه المـبادرات توجهاً لدى الاتــحاد الدستوري نحو الجـــمع بين التأطير السياسي والتنظيمي والحضور الميداني، مع التركيز على تكوين الشباب وتوسيع قنوات التواصل مع المواطنين، في أفق تعزيز العمل الحزبي المحلي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.