
الأحداث/ محمد طويل
تعيش عدد من شوارع وأحياء مدينة الخميسات وضعاً يثير الكثير من علامات الاستفهام، في ظل انتشار مصابيح عمومية منطفئة وأعمدة كهربائية تعاني من الصدأ والتآكل، ما يطرح من جديد سؤال تدبير وصيانة الإنارة العمومية بالمدينة.
المشهد لم يعد، وفق ما يلاحظه المواطنون، مجرد أعطاب معزولة، بل باتت بعض النقاط تعرف غياباً واضحاً للإنارة، خصوصاً خلال ساعات الليل، في وقت يفترض أن تشكل الإنارة العمومية إحدى أساسيات تحسين جودة الحياة وتعزيز السلامة داخل المجال الحضري.
أما الأعمدة الكهربائية التي طالها الصدأ، فتطرح بدورها علامات استفهام حول وضعيتها التقنية ومدى خضوعها للمراقبة والصيانة الدورية، خاصة أن الأمر يتعلق بتجهيزات موجودة بالفضاء العام وتستوجب عناية مستمرة وتدخلاً استباقياً قبل تفاقم الأعطاب.
وفي ظل هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى رئيس جماعة الخميسات والمجلس الجماعي من أجل توضيح أسباب استمرار هذه الأعطاب، والكشف عن الإجراءات المبرمجة لإعادة الإنارة إلى عدد من النقاط، فضلاً عن معالجة وضعية الأعمدة المتضررة واستبدال ما أصبح غير صالح للاستعمال.
فالمدينة لا تحتاج فقط إلى مشاريع جديدة، بل تحتاج أيضاً إلى صيانة ما هو قائم ومراقبته بشكل منتظم. فالإنارة العمومية ليست ترفاً، وإنما خدمة أساسية مرتبطة بجمالية المدينة، وسلامة المواطنين، وحيوية الشوارع والأحياء بعد غروب الشمس.
ويبقى السؤال المطروح بقوة: إلى متى ستظل مصابيح محروقة وأعمدة ينهشها الصدأ جزءاً من المشهد الليلي لمدينة الخميسات؟
ساكنة المدينة تنتظر تدخلاً عملياً وملموساً، لا سيما أن معالجة هذه الاختلالات تبدو اليوم من أبسط الخطوات التي يمكن أن تعيد للعديد من شوارع الخميسات إنارتها ومظهرها اللائق.