
الأحداث/ محمد طويل
في أجواء سياسية لافتة، احتضنت منطقة أيت يكو بإقليم الخميسات لقاءً تواصلياً نظمه حزب الاستقلال، ممثلاً في مفتشيته الإقليمية وفرع أيت يكو، تحت شعار «التغيير من أجل إنصاف حقيقي»، وذلك برئاسة الدكتور عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال.

اللقاء عرف حضوراً وازناً للبرلماني محمد حمي، ممثل دائرة الخميسات–أولماس عن حزب الاستقلال، إلى جانب عضو جماعة أيت يكو محمد العماري، وعدد من الفعاليات المحلية وساكنة أيت يكو والمناطق المجاورة، في مشهد عكس حجم الاهتمام المتزايد بالشأن السياسي والتنمية المحلية.
ولم يكن اللقاء مجرد محطة تنظيمية عابرة، بل شكل مناسبة لفتح قنوات مباشرة مع الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها وانشغالاتها، في ظل مطالب متزايدة بضرورة تحقيق إنصاف حقيقي للمناطق القروية وتعزيز حضورها داخل السياسات العمومية وبرامج التنمية.

وترأس الدكتور عبد الجبار الرشيدي أشغال اللقاء، الذي حمل شعاراً واضحاً ودالاً: «التغيير من أجل إنصاف حقيقي»، في رسالة سياسية تؤكد أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من الخطاب إلى الفعل، ومن الوعود إلى حلول ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.
وحضر اللقاء البرلماني محمد حمي، الذي شكلت مشاركته مناسبة للتواصل المباشر مع الساكنة، إلى جانب عدد من الفاعلين المحليين، بما يعكس رغبة حزب الاستقلال في تقوية حضوره الميداني والاقتراب أكثر من المواطنين وقضاياهم اليومية.

الأحيدوس والزغاريد.. استقبال بطابع شعبي
وفي لحظة حملت الكثير من الدلالات الرمزية، استقبلت ساكنة أيت يكو رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال الدكتور عبد الجبار الرشيدي بفرقة الأحيدوس، وسط الزغاريد وأجواء احتفالية شعبية، في مشهد امتزجت فيه السياسة بالثقافة المحلية، وعكس ترحيب الساكنة بالوفد الحزبي.

هذا الاستقبال الشعبي منح اللقاء طابعاً خاصاً، وأبرز حضور الثقافة والتراث المحلي كجزء من المشهد العام للمنطقة، في رسالة تؤكد أن العمل السياسي، حين يقترب من المواطن، يمر أيضاً عبر احترام هويته وتراثه وخصوصياته.
رسائل من أيت يكو.. والساكنة تنتظر الإنصاف
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق سياسي يعرف حركية متزايدة، حيث باتت الساكنة تنتظر من مختلف الفاعلين السياسيين أجوبة واضحة حول قضايا التنمية والخدمات الأساسية وفرص تحسين ظروف العيش بالمناطق القروية.

وبين شعار «التغيير» ومطلب «الإنصاف الحقيقي»، تبدو الرسالة التي خرج بها لقاء أيت يكو واضحة: المواطن يريد أن يرى أثر السياسة في واقعه اليومي، وليس فقط في الخطابات والمواعيد الانتخابية.
ويؤشر الحضور السياسي والتنظيمي الذي عرفه اللقاء على أن حزب الاستقلال يراهن على التواصل الميداني واستعادة النقاش حول قضايا الساكنة، في وقت تتجه فيه الأنظار بإقليم الخميسات إلى المرحلة السياسية المقبلة، وما ستفرزه من تحالفات وتنافس وبرامج ووجوه جديدة.
