الخميسات…عين الجوهرة سيدي بوخلخال تهتز على إيقاع التبوريدة.. موسم سيدي العربي الكماص يشعل أجواء الاحتفال بحضور جماهيري قياسي

الاحداث/محمد طويل
تعيش منطقة عين الجوهرة سيدي بوخلخال على وقع أجواء احتفالية مميزة، مع انطلاق فعاليات الموسم السنوي لسيدي العربي الكماص، الذي استقطب حضوراً جماهيرياً كبيراً، في مشهد أعاد للواجهة قوة الموروث الثقافي والفروسية التقليدية بالمنطقة.

وتحوّلت فضاءات الموسم إلى نقطة جذب للساكنة والزوار، حيث امتزجت أهازيج الفروسية التقليدية بعروض السربات والاحتفال، وسط أجواء تعكس تشبث أبناء المنطقة بتراثهم وهويتهم الثقافية.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس المجلس الجماعي لعين الجوهرة سيدي بوخلخال، السيد محمد العريفي، أن تنظيم الموسم يأتي في إطار الحرص على صون الموروث الثقافي والتراثي للمنطقة، وجعل هذه المناسبة فضاءً للفرجة والتلاقي والاحتفال، تزامناً مع عيد الشباب المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب.

وأوضح العريفي أن المجلس الجماعي عمل، منذ مراحل الإعداد لهذه الدورة، على توفير مختلف الإمكانيات والوسائل الضرورية لإنجاح التظاهرة، مشيراً إلى أن الحضور الجماهيري الكبير والمشاركة الواسعة للسربات القادمة من أقاليم مختلفة، يعكسان المكانة التي بات يحتلها موسم سيدي العربي الكماص لدى الساكنة وعشاق الفروسية التقليدية.
وأضاف أن نجاح مثل هذه التظاهرات لا يرتبط فقط بالفرجة، وإنما يشكل أيضاً فرصة لترسيخ الارتباط بالتراث المحلي ونقله إلى الأجيال الصاعدة، في احترام تام للهوية الثقافية والتراثية للمنطقة.

وفي ختام تصريحه، وجه رئيس المجلس الجماعي محمد العريفي الشكر إلى ساكنة عين الجوهرة سيدي بوخلخال على حضورها وتفاعلها، وإلى مختلف السربات والفرسان المشاركين، فضلاً عن اللجنة المنظمة وكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة.
كما خص بالشكر السلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي، ورجال القوات المساعدة، على المجهودات المبذولة لتأمين الموسم وتنظيم حركة السير والجولان، متمنياً أن تتواصل باقي أيام التظاهرة في أجواء آمنة ومنظمة تليق بساكنة المنطقة وزوارها.
وبينما تتواصل فعاليات الموسم، تبدو عين الجوهرة سيدي بوخلخال أمام موعد تراثي كبير يؤكد أن التبوريدة ليست مجرد فرجة، بل ذاكرة وهوية وتراث حي تتوارثه الأجيال.
