Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

عيد الشباب.. مناسبة وطنية لتجديد العناية الملكية برهان المغرب على المستقبل

الأحداث✍️

يحتفل المغاربة يوم الجمعة 21 غشت 2026 بعيد الشباب، الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى الثالثة والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ويمثل عيد الشباب مناسبة لتسليط الضوء على المكانة التي تحظى بها قضايا الشباب ضمن الرؤية الملكية، باعتبار هذه الفئة رافعة أساسية للتنمية، وقوة حيوية قادرة على الإسهام في بناء مغرب المستقبل. وقد حرص جلالة الملك، في عدد من خطبه وتوجيهاته، على التأكيد على ضرورة تمكين الشباب وتوفير الظروف الملائمة أمامهم لإطلاق طاقاتهم ومواهبهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.

وقد برز هذا الاهتمام بشكل واضح في سياق إعداد النموذج التنموي الجديد، حين أكد جلالة الملك، في الخطاب الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب سنة 2018، على ضرورة جعل قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، بما يعكس إدراكا ملكيا عميقا لأهمية هذه الفئة في صياغة مستقبل المملكة.

كما تجلت العناية الملكية بالشباب في عدد من التوجيهات والمبادرات الرامية إلى تعزيز فرصهم في التعليم والتكوين والتشغيل والمشاركة، وتمكينهم من أدوات الاندماج والمساهمة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وقد أثبت الشباب المغربي، في مناسبات عديدة، أنه قادر على رفع راية الوطن عاليا وتحقيق إنجازات تستحق الإشادة، وهو ما تجسد بشكل لافت في الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كأس العالم، حين قدم أبناء المغرب للعالم صورة مشرقة عن الطموح والوطنية والوحدة والتلاحم.

إن عيد الشباب ليس مجرد مناسبة مدرجة في الأجندة الوطنية، بل هو محطة تختزل قيما مغربية راسخة: الوفاء، والوطنية، والطموح نحو المستقبل. فهي اذن ذكرى مجيدة تفتح الباب أمام جيل جديد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

وفي هذه المناسبة، تبقى تحية التقدير والاعتزاز موجهة إلى شباب المغرب، الطموح والمبدع، الذي يتطلع إلى مستقبل أفضل، ويبحث عن فرص أوسع لتحقيق الذات والمساهمة في خدمة الوطن. فالشباب المغربي ليس مجرد مستقبل الوطن، بل هو حاضره أيضا، ومن مسؤوليته أن يجعل من وعيه ومعرفته وطموحه أدوات للبناء والمساهمة في تقدم بلاده، بعيدا عن كل دعوات الفوضى واليأس والتشكيك، فالمغرب الذي بناه الآباء والأجداد بتضحياتهم، يعول اليوم على شبابه لمواصلة مسيرة التشييد والعطاء والابتكار، وتعزيز مكتسبات المملكة والمضي بها نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

Exit mobile version