تازة: إستقالة القيادية نعيمة حردول من صفوف وهياكل حزب السنبلة تخلق الرجة والحدث داخل البيت الحركي

الاحداث من تازة
توصل مكتب الجريدة بتازة- عبر مصادره المطلعة والخاصة- بنسخة من الإستقالة المفاجئة للقيادية النسائية الإقليمية بحزب الحركة الشعبية بتازة،والتي تقدمت بها للأمين العام للحزب بالرباط بتاريخ:الخميس 13 غشت 2026.حيث جاء في نصها أن القيادية الحركية تقدمت بإستقالتها هاته بناء على:”قناعاتها الشخصية الخاصة، وظروف شخصية،…وهي إستقالة نهائية ولارجعة فيها من صفوف الحزب وجميع هياكله التنظيمية الوطنية والإقليمية”. وبالتالي، وحسب منطوق هذه الإستقالة المفاجئة، فأن المعنية بالأمر قد حسمت أمرها وحزمت حقائبها لتترجل عن صهوة الحزب وتغادر سفينته بشكل قطعي ونهائي، لأسباب شخصية عامة ومبهمة كما عبرت عنه طي إستقالتها، دون ذكر أو تحديد للاسباب والدوافع الحقيقية الكامنة وراء خطوتها الإجرائية هاته، إتجاه حزب عمرت صفوفه لازيد من 18 سنة من النضال الميداني والمساهمات التنظيمية والتاطيرية في كل المحطات والإستحقاقات التي خاضها او نظمها الحزب وقطاعه النسائي علا إمتداد قرابة عقدين من الزمن.
جــدير بالإشــارة إلى كون الحركية المستقيلة، هي إطار جماعي متمرس،كما شغلت عدة مسؤوليات وتقلدت مهام تنظيمية وتسييرية وازنة داخل حزب السنبلة،من بوابة قطاعه النسائي اساسا،وبإعتبارها قيادية فاعلة ونشيطة ووجه نسائي مؤثر في صفوف الحزب محليا وإقليميا، بإعتبارها عضو بالمجلس الوطني للحزب- عضو المجلس الوطني للمرأة الحركية- المنسقة الإقليمية ورئيسة منظمة النساء الحركيات- فرع تازة.
هذا وقد خلفت هاته الإستقالة المفاجئة وفي هاته الظرفية نقاشا و حدثا ليس بالهين أو العابر، داخل صفوف الحزب، لأن المستقيل، سيدة حركية ذات باع طويل داخل صفوفه ووجه نسائي حركي له وزنه ومكانته.
فهل إستقالة نعيمة حردول من حزب السنبلة، جاءت لإعتبارات شخصية خاصة- كما وصفتها- ودون تقديم اي تفصيل حولها، أم أن الأسباب سياسية وتنظيمية ولها إرتباط بالظرفية السياسية والإستحقاقات الإنتخابية المقبلة..؟
هي مجرد أسئلة مشروعة، والأيام كفيلة بكشفها.