ضاية الرومي.. جوهرة السياحة بإقليم الخميسات تغرق في الظلام والأزبال في عز الصيف! - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الخميس, أغسطس 13, 2026
الأحداث المحلية

ضاية الرومي.. جوهرة السياحة بإقليم الخميسات تغرق في الظلام والأزبال في عز الصيف!

الخميسات/ محمد طويل

في الوقت الذي تعرف فيه مختلف الوجهات السياحية إقبالاً كبيراً خلال فصل الصيف، وتتحول فيه المناطق الطبيعية إلى فضاءات لاستقبال الزوار وإنعاش الاقتصاد المحلي، تبدو ضاية الرومي بإقليم الخميسات وكأنها خارج حسابات التنمية السياحية، بعدما وجدت نفسها وسط مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول واقع النظافة والإنارة والعناية بهذا الموقع الطبيعي.

فمع حلول فصل الصيف، حيث يتوافد الزوار على المنطقة للاستمتاع بجمال البحيرة والمناظر الطبيعية المحيطة بها، تبرز مظاهر مقلقة مرتبطة بتراكم الأزبال وغياب الإنارة في عدد من النقاط، الأمر الذي ينعكس سلباً على جمالية المكان ويضع الزوار أمام ظروف لا تليق بمؤهلات سياحية من المفترض أن تشكل رافعة للتنمية المحلية.

والأكثر إثارة للانتباه أن هذه الوضعية تظهر في عز الموسم الصيفي، وهي الفترة التي يفترض أن تكون فيها المواقع السياحية في أفضل حالاتها من حيث النظافة والتنظيم والسلامة والاستقبال.

ضاية الرومي ليست مجرد بحيرة، بل ثروة طبيعية وسياحية يمكن أن تساهم في جذب الزوار وخلق فرص اقتصادية لفائدة الساكنة المحلية، إذا ما حظيت بالعناية اللازمة والتجهيزات الأساسية.

لكن استمرار مظاهر الأزبال والظلام يطرح سؤالاً واضحاً: إلى متى ستظل هذه الجوهرة الطبيعية تعاني من الإهمال؟

فالساكنة والزوار ينتظرون اليوم تدخلاً جدياً ومسؤولاً من الجهات المعنية، من أجل رفع النفايات، تعزيز الإنارة، تحسين المسالك والفضاءات المحيطة بالبحيرة، ووضع تصور واضح لتثمين المنطقة سياحياً، بدل تركها تواجه موسم الصيف بإمكانيات محدودة ومشهد لا يعكس قيمتها الطبيعية.

ضاية الرومي تستحق أكثر من الشعارات والصور. تستحق العناية، النظافة، الإنارة والاستثمار في مؤهلاتها.

وفي انتظار تحرك فعلي يعيد لهذا الموقع بريقه، يبقى السؤال مطروحاً بقوة: هل تتحول ضاية الرومي إلى وجهة سياحية حقيقية بإقليم الخميسات، أم ستظل جوهرة طبيعية غارقة في الظلام والأزبال؟

error: