سلا تحتفي بمغاربة العالم.. كفاءات وطنية في صلب أوراش «مغرب 2030» - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
الأحداث المحلية

سلا تحتفي بمغاربة العالم.. كفاءات وطنية في صلب أوراش «مغرب 2030»

سلا/ المهدي العلمي الإدريسي

احتفلت عمالة سلا، اليوم الاثنين، باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، في لقاء تواصلي خصص لتثمين إسهامات مغاربة العالم في التنمية الوطنية، وتسليط الضوء على فرص تعزيز مساهمتهم في الاستثمار ونقل الخبرات والكفاءات، وذلك تحت شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030».

وشكل هذا اللقاء، الذي جمع عامل عمالة سلا وعدداً من المسؤولين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مناسبة لاستحضار الأدوار المتعددة التي تضطلع بها الجالية المغربية في دعم التنمية الوطنية، بالنظر إلى ما راكمته من تجارب وكفاءات وخبرات في مختلف المجالات.

كما شكلت المناسبة فضاءً للتواصل والإنصات إلى أفراد الجالية، والوقوف على عدد من القضايا والانشغالات المرتبطة بعلاقتهم بالوطن الأم، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتعزيز انخراطهم في الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.

وفي هذا السياق، تم إبراز أهمية مساهمة مغاربة العالم في مجالات الاستثمار ونقل الخبرات والتجارب، فضلاً عن دورهم في نسج جسور للتعاون والشراكة بين المغرب وبلدان الإقامة، بما من شأنه دعم المبادرات ذات القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

ويكتسي هذا الدور أهمية خاصة في ظل الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة، وما تقتضيه من تعبئة مختلف الطاقات والكفاءات الوطنية، داخل المغرب وخارجه، للمساهمة في تحقيق الأهداف المرتبطة بأفق 2030.

ويعكس اختيار شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030» الرهان على الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج باعتبارها رصيداً بشرياً ومعرفياً يمكن توظيفه في دعم مسار التنمية، لاسيما من خلال نقل المعرفة والخبرة، وتشجيع الابتكار، والمساهمة في الاستثمار وإرساء شراكات جديدة.

كما يبرز هذا التوجه أهمية الانتقال من مجرد الحفاظ على صلة مغاربة العالم بوطنهم الأم إلى تعزيز هذه الصلة في إطار شراكة منتجة ومستدامة، تتيح للجالية فضاءات أوسع للمبادرة والاستثمار والمساهمة في مختلف الأوراش الوطنية.

وفي هذا الإطار، تكتسي آليات التواصل والإنصات والمواكبة أهمية خاصة في تعزيز الثقة وتقوية الارتباط بالوطن، بما يتيح الاستجابة بشكل أفضل لتطلعات أفراد الجالية وفتح آفاق جديدة أمام مساهماتهم.

وتؤكد هذه المناسبة، في هذا الصدد، المكانة التي يحتلها مغاربة العالم باعتبارهم مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المغربي وشريكاً في مسار التنمية الوطنية، بالنظر إلى ما يتوفرون عليه من مؤهلات وخبرات وتجارب راكموها في بلدان الإقامة.

ومن شأن مواصلة تعزيز قنوات التواصل وفتح المجال أمام المبادرات والاستثمارات ونقل الخبرات أن تساهم في جعل الكفاءات المغربية بالخارج رافعة إضافية للأوراش التنموية، بما ينسجم مع التوجهات المرتبطة بأفق «مغرب 2030».

ويأتي الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يشكل مناسبة سنوية للاحتفاء بهذه الفئة واستحضار إسهاماتها، ليجدد التأكيد على أهمية توطيد الشراكة بين المغرب ومغاربة العالم، وتعزيز مساهمتهم في بناء مستقبل المملكة.

error: