
اسفي/ عبد اللطيف أبوربيعة
كــما جــرت العــادة مــع حلول كــل مـــوسم للاصطياف ، تبنت القــيادة الجـــهوية لــلدرك الملــكي بــٱسفـي حـملة أمــنية مـكـثـفة لمـواكبة موســم الاصــطياف 2026 ، فــي إطــــار خـطة استـباقية تهـدف إلـى تأمـين الـشــواطـئ والمـناطق السياحية وضمان سلامة المصطافين والزوار طوال فصل الصيف وتأمين حركة السير والجولان بمختلف المحاور الطرقية.
وهــي اسـتراتيجية يـلاحـظ أنـها تـرتكز علـى 3 محاور رئيــسية: مضـــاعفة الســدود الأمــنية الثابتة والمتحركة، تعزيز الوسائل اللوجستيكية،وزيادة عدد العناصر والدوريات المنتشرة على طول الشواطئ والمناطق المحيطة بها.
وفي هذا السياق، ضاعفت قيادة الدرك الملكي بآسفي عدد السدود الأمنية على مستوى مداخل المدينة و على طول الطرق المؤدية إلى الشواطئ الرئيسية، بالإضافة إلى نقاط التفتيش المنتشرة داخل المناطق الساحلية. وتهدف هذه الإجراءات إلى مراقبة حركة السير والحد من المخالفات وكذا الكشف المبكر عن أي سلوكيات قد تخل بالنظام العام أو تشكل خطراً على المصطافين.
كما تم تعزيز الأسطول اللوجستيكي بوسائل حديثة تشمل دوريات متنقلة ودراجات نارية وسيارات رباعية الدفع مجهزة بأحدث التقنيات، مما يتيح سرعة وفعالية التدخلات في مختلف المناطق، سواء على الشاطئ أو في المناطق المجاورة. ويأتي هذا التعزيز في إطار مواكبة الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوار خلال فصل الصيف بمختلف شواطئ المدينة.
وعلى مستوى العنصر البشري، شهدت المناطق الشاطئية زيادة ملموسة في عدد عناصر الدرك الملكي المكلفين بالمراقبة والدوريات. وتغطي هذه الدوريات الشواطئ الرئيسية (لالة فاطمة ، البدوزة ، كرام الضيف و الصويرية ) والمناطق المجاورة بشكل مستمر، مع التركيز على أوقات الذروة وفترات الليل، لضمان حضور أمني دائم ورادع.
ولا شك أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة وطنية شاملة لتأمين موسم الاصطياف، هدفها الأساسي توفير بيئة آمنة ومريحة للمصطافين، مع الحفاظ على النظام العام ومحاربة أي مظاهر قد تسيء إلى صورة حاضرة المحيط ٱسفي المدينة السياحية والتاريخية.
كما أن هذه التحركات الأمنية تأتي في وقت تشهد فيه شواطئ آسفي إقبالاً متزايداً من المصطافين من مختلف جهات المملكة، ما يجعل التنسيق المستمر بين مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية أمراً ضرورياً لضمان موسم اصطياف آمن ومنظم.
من هنا ،فالدعوة موجهة للمواطنين والزوار على حد سواء من أجل التعاون مع عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والأمنية والالتزام بالقوانين والتعليمات الصادرة، على اعتبار أن الأمن مسؤولية مشتركة،..
ولا شك أن الجهود المبذولة ستستمر طوال الموسم لضمان نجاحه على جميع المستويات..