الاحداث من الرباط
خلد الشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، أمس الثلاثاء بجماعة السواكن التابعة لإقليم العرائش، الذكرى الـ448 لمعركة وادي المخازن، التي تعد إحدى المحطات المشرقة في تاريخ المملكة ورمزاً خالداً للدفاع عن السيادة الوطنية وصون الوحدة الترابية والتصدي للأطماع الأجنبية.
وأكد السيد الكتيري، في كلمة بالمناسبة، أن معركة وادي المخازن تشكل محطة تاريخية بارزة تجسد متانة التلاحم بين العرش والشعب في الدفاع عن سيادة الوطن واستقلاله، مستعرضاً أبعادها التاريخية والحضارية وما تحمله من دلالات وطنية راسخة.
ويكتسي تخليد هذه الذكرى، الذي يتزامن مع الاحتفال بعيد العرش المجيد، دلالات وطنية عميقة، من خلال ترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني، وتعزيز روح التلاحم بين العرش والشعب، إلى جانب تحفيز الأجيال الصاعدة على استلهام الرصيد التاريخي والحضاري للمملكة لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وبالمناسبة، ووفاءً لرجالات المقاومة وأعضاء جيش التحرير الذين أسهموا في مسيرة الكفاح الوطني دفاعاً عن حرية الوطن واستقلاله ووحدته الترابية، جرى تكريم خمسة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تقديراً لما قدموه من تضحيات جسام وروح وطنية صادقة ستظل راسخة في ذاكرة التاريخ الوطني.
كما حرصت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على إقران هذا التكريم الرمزي بدعم اجتماعي، من خلال تخصيص إعانات مالية لفائدة عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكذا أرامل المتوفين منهم، تجسيداً لثقافة الوفاء والعرفان بهذه الفئة التي أسهمت في الدفاع عن استقلال المملكة ووحدتها.

