الاحداث.نت/ متابعة الحسن قرمان/
مكتب تازة- في إطار الإعداد السنوي لتنظيم مهرجان التراث المحلي لمكناسة الغربية، الذي وصل لطبعته الخامسة، وضمن سياق الإلتزام البرنامجي لجمعية المستقبل للتنمية والبيئة والتراث المحلي، إلتأم المكتب المسير للجمعية برآسة السيد: طارق الشارف، في إجتماع تنظيمي طارئ وإستثنائي، بالقاعة متعددة التخصصات بمركز الجماعة، بعد زوال يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، قصد التداول الرصين والمسؤول حول مستجدات ودواعي التاجيل الإضطراري الذي طال النسخة الخامسة من مهرجان التراث المحلي، لينطلق بتدارس المستجدات المرتبطة بالتحضيرات التنظيمية الخاصة بهذه النسخة من المهرجان، مع الوقوف على واقع الإكراهات والعراقيل التي واجهت الجمعية لتحول دون إستكمال مختلف الترتيبات التنظيمية والإدارية لهذا المحفل التراثي. حيث ذكر رئيس الجمعية، طارق الشارف، بكون الجمعية ذابت على تنظيم مهرجان التراث المحلي، بإعتباره موعدا سنويا منضبطا، يهدف إلى تثمين التراث الثقافي المادي واللامادي، والمحافظة على الهوية المحلية، ودعم التعاونيات والمنتجين المحليين، وتشجيع الصناعة التقليدية، والمساهمة في تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية، فضلا عن التعريف بالمقومات السياحية والإمكانيات الإستثمارية للجماعة والمنطقة، حيث وفي إطار الإلتزام البرنامجي السنوي للجمعية، تمت برمجة النسخة الخامسة خلال الفترة الممتدة من: 31 يوليوز إلى 02 غشت 2026، وذلك تزاكنا مع الإحتفالات المخلدة للذكرى ال27 لعيد العرش المجيد. مساهمة من الجمعية في الإحتفاء الواجب والمواطن بهذه المناسبة المجيدة، ترسيخا منها لقيم المواطنة والإعتزاز بالثوابت الوطنية.
وفي إطار إحترامها للمساطر القانونية المعمول بها، تقدمت الجمعية إلى السيدة: رئيسة جماعة مكناسة الغربية، بطلب رسمي، قصد الدعم عبر إتفاقية شراكة بناءة لتنظيم المعرجان، وذلط بمراسلة مسجلة لدى مصالح الجماعة عدد: 329/ بتاريخ: 16 يونيو 2026. مشفوعا بطلب الترخيص للجمعية المنظمة بإستغلال فضاء السوق الأسبوعي لإقامته، مع تمكين الجمعية من الأستفادة من مادتي: الماء الشروب والكهرباء، بإعتبارها مرتكزات ومطالب حاسمة ولامحيد عنها في تنظيم ونجاح المهرجان.
وبعد التداول المستفيض في ما بسطه الرئيس: طارق الشارف، من معطيات ومستجدات، سجل المكتب المسير للجمعية، اسفه على عدم التوصل بأي كتاب رسمي بشأن الطلب المذكور، لا بالرفض ولا بالإيجاب، من قبل رئاسة الجماعة الترابية،-رغم المتابعة المستمرة لهذا الملف من قبل مكتب ورئاسة الجمعية- مما أفضى إلى تعذر إستكمال باقي الإجراءات والترتيبات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بتنظيم المهرجان، مما حال دون تمكين الجمعية من الوفاء بإلتزاماتها إتجاه الشركاء والساكنة والزوار، حتى تنظم هذه النسخة الخامسة في موعدها المسطر.
لأجل ذلك إعتبر المكتب، خلال إجتماعه الإستثنائي، أن الجمعية لم تدخر جهدا في القيام بكل ما يلزم من إجراءات إدارية وقانوية لتكون في مستوى الوعد وثقة الشركاء والساكنة وزوار المهرجان والمشاركين، وبالتالي توصل الجميع إلى قرار التأجيل إلى أجل غير مسمى، حفاظا على جودة التنظيم وإحتراما لمصداقية الجمعية والرقي بهذه النسخة إلى مستوى تطلعات الساكنة الابية والشركاء المحترمين. مع الإتفاق على توجيه كتاب لقاء مستعجل للسيد عامل الإقليم، قصد إطلاع سيادته على جميع الإكراهات ومختلف العراقيل التي واجهت الجمعية للحيلولة دون تنظيمها لهذه النسخة في موعدها المحدد، مع ملتمس تدخله الإداري الحاسم والكريم لدى رئاسة الجماعة الترابية لمكناسة الغربية، بغية إيجاد صيغ وحلول مناسبة، تضمن إستمرارية هذا المهرجان السنوي الإشعاعي والكبير، بإعتباره مشروعا للثقافة والتراث بأبعاد تنموية كبرى وخلاقة، تعود بالنفع على الجماعة والساكنة والإقليم.

