بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد.. مشاريع اجتماعية وتنموية بإقليم الجديدة تعزز الإدماج والدعم للفئات الهشة

الأحداث✍️
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، تشهد عمالة إقليم الجديدة إطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع الاجتماعية والتنموية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك تجسيدًا للرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية، والارتقاء بأوضاع الفئات الهشة، وتكريس مبادئ العدالة المجالية والتضامن الاجتماعي.
ومن بين أبرز المشاريع المبرمجة، إحداث دار الطالبة أولاد غانم بطاقة استيعابية تبلغ 80 مستفيدة، وبغلاف مالي إجمالي يناهز 3.42 مليون درهم، ممول بالكامل من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة تجمع بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجماعة أولاد غانم، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، وجمعية دار الطالبة أولاد غانم، بهدف توفير فضاء ملائم للإيواء والدعم الاجتماعي لفائدة الفتيات المتمدرسات بالعالم القروي.
وفي مجال دعم الأشخاص في وضعية إعاقة، تم اقتناء معينات طبية لفائدة 112 مستفيدًا، تشمل 20 كرسيًا كهربائيًا متحركًا، و60 كرسيًا متحركًا للكبار، و32 كرسيًا متحركًا للأطفال، بغلاف مالي قدره 580 ألف درهم، ممول من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة مع جمعية “سوليدرتي” للأشخاص في وضعية الإعاقة والهشاشة بالجديدة، وذلك في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
كما تتضمن هذه المشاريع تسليم وسيلتي نقل متخصصتين لفائدة كل من مركز “صدى” لأطفال التوحد ومركز “مبادرة” لتأهيل الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية، بغلاف مالي يبلغ 800 ألف درهم، لفائدة 115 طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في تحسين خدمات النقل وضمان ولوج المستفيدين إلى مراكز الرعاية والتأهيل في أفضل الظروف.
وفي السياق ذاته، سيتم تدشين مشروع تهيئة وتجهيز مركز تربية وتأهيل الأشخاص ذوي التوحد، من خلال تجهيز فضاء للعب وتهيئة وتجهيز مسبح علاجي، بكلفة مالية تقدر بـ 370 ألف درهم، لفائدة 127 طفلًا من ذوي اضطراب طيف التوحد، ضمن برنامج أشمل رصد له غلاف مالي يناهز 6.85 مليون درهم لتأهيل وتجهيز وتسيير مراكز تربية وتكوين الأطفال في وضعية إعاقة.
وتعكس هذه المشاريع العناية المتواصلة التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنهوض بالرأسمال البشري، وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية، وتعزيز إدماج الفئات الهشة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تستجيب لانتظارات المواطنين.