Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

الأنوال الرياضية السلاوية تختتم موسمها الرياضي بتكريم المواهب الكروية والمتفوقين دراسياً

الأحداث نت – المهدي العلمي الإدريسي

اختتمت جمعية الأنوال الرياضية السلاوية لكرة القدم موسمها الرياضي والدراسي 2025-2026 بتنظيم حفل تكريمي كبير، يوم الأحد 19 يوليوز 2026، بإحدى قاعات الحفلات بمدينة سلا، احتفاءً بلاعبي مختلف الفئات العمرية، وتقديراً لما قدموه من عطاء وانضباط طوال الموسم، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة الاعتراف وتشجيع الناشئة على مواصلة التألق الرياضي والدراسي.

وعرف الحفل حضور عدد من الشخصيات الرياضية والجمعوية البارزة، إلى جانب فعاليات رياضية من داخل مدينة سلا وخارجها، حيث تقاسموا مع أسرة الجمعية لحظات الاحتفاء بمواهب النادي، في أجواء طبعتها روح الأسرة الواحدة والاعتزاز بالحصيلة الإيجابية التي حققتها الجمعية خلال الموسم الرياضي.

وتخللت فقرات الحفل عملية توزيع الميداليات والشهادات التقديرية والهدايا وبدأ رياضية على لاعبي مختلف الفئات العمرية، اعترافاً بالمستويات التقنية المتميزة التي أبانوا عنها، وبالانضباط والالتزام اللذين ميزا مسارهم الرياضي، كما تم تكريم عدد من الأطر التقنية والإدارية والمسيرين الذين أسهموا في إنجاح الموسم الرياضي، تقديراً لجهودهم المتواصلة في خدمة النادي وتكوين الناشئة.

ولم يقتصر التكريم على الجانب الرياضي، بل شمل أيضاً اللاعبين الذين حققوا نتائج دراسية مشرفة خلال الموسم الدراسي 2025-2026، في خطوة تعكس إيمان جمعية الأنوال الرياضية السلاوية بأهمية التوفيق بين التحصيل العلمي والممارسة الرياضية، وترسيخها “لدراسة ورياضة” باعتباره خياراً استراتيجياً في تكوين اللاعب المواطن، القادر على الجمع بين التفوق الدراسي والتميز داخل المستطيل الأخضر.

وأكد مسؤولو الجمعية، في كلماتهم بالمناسبة، أن هذا الحفل يشكل محطة سنوية للاعتراف بمجهودات اللاعبين والأطر، وتحفيزهم على مواصلة العمل والاجتهاد، مشددين على أن الاستثمار في الفئات الصغرى يظل رهاناً أساسياً لإعداد جيل واعد من الرياضيين، يجمع بين الأخلاق والانضباط والكفاءة الرياضية والعلمية.

واختُتم الحفل في أجواء احتفالية متميزة، تخللتها فقرات فنية وتكريمات جماعية والتقاط صور تذكارية، وسط إشادة الحاضرين بحسن التنظيم وبالرسالة التربوية التي تحملها هذه المبادرة، والتي تؤكد أن النجاح الرياضي الحقيقي يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتكوين أجيال متشبعة بقيم المواطنة، والعلم، والرياضة.

Exit mobile version