مكناس/خالد المسعودي
نجحت عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة في تأمين وإنجاح الدورة الثامنة لمهرجان عين الجمعة للتبوريدة، والذي أقيم من 9 إلى 11 يوليوز الجاري في أجواء احتفالية مميزة، تعكس التراث الثقافي الغني للمملكة المغربية.
و شهد المهرجان مشاركة واسعة من قبل فرق الفروسية التقليدية، الذين تنافسوا في تقديم عروض تبوريدة مبهرة استقطبت آلاف الزوار رغم غياب مادة البارود.
وقد تميزت هذه الدورة بالتنظيم المحكم والتنسيق الدقيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، حيث لعب الدرك الملكي دورًا أساسيًا في تنظيم المرور و ضمان سير الفعاليات بسلاسة وأمان، بفضل جهودهم، حيث تمت السيطرة على كل مداخل ومخارج المهرجان، وضمان انسيابية حركة المرور في محيطه، مما ساهم في تعزيز الشعور بالأمان لدى الحاضرين، الذين استمتعوا بالفعاليات دون أي مشاكل أمنية.
علاوة على ذلك، ساهم تواجد الدرك الملكي والقوات المساعدة بكثافة في مناطق المهرجان وفي نقاط التفتيش على الطرقات المؤدية إليه في توفير بيئة آمنة لجميع الزوار والمشاركين. وتمكنت العناصر الدركية من التعامل مع أي حوادث عرضية بسرعة وكفاءة، مما ساعد على الحفاظ على الأجواء الاحتفالية الطاغية على الحدث.
هذا ويُعتبر مهرجان عين الجمعة للتبوريدة حدثًا ثقافيًا بارزًا، يُعنى بالحفاظ على الفروسية التقليدية المغربية كجزء من التراث الوطني.
وفي ختام المهرجان، أثنى الجميع على الجهود التي بذلتها السلطات الأمنية وخاصةً الدرك الملكي والقوات المساعدة، مؤكدين على الدور الكبير الذي لعبوه في إنجاح هذا الحدث الثقافي البارز، وتحقيق تجربة مميزة وآمنة لكل المشاركين والزوار.

