الاحداث من الرباط
دشن حــزب الـتقدم والاشتراكية، اليـــوم الــــسبت 12 يوليـوز 2026 ، رســميا دخوله غـــمار الاسـتحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، وذلك خلال انعقاد الدورة الثامنة للجنة المركزية بقاعة علي يعته للمحاضرات، في محطة سياسية شكلت، وفق متابعين، الانطلاقة الفعلية للحملة الانتخابية ورسخت صـــورة حزب موحد يستعد لخوض المنافسة ببرنامج سياسي متكامل ورؤية واضحة للمرحلة المقبلة.
وانطلقت أشــغال الــــدورة في أجــواء تنــظيمية اتسمت بالانضباط والتمــاسك، وانتهـت بالمصادقة علـى اللوائح النهائية للترشيـحات، مع إعلان التعبئة الشاملة استعدادا لانطلاق الحملة الانتخابية.
وأكد بنــعبد الله أن المــملكة تعيش مرحلة دقيقة تتقاطع فيها المكتسبات الاستراتيجية، وفي مقدمتها النجاحات المحققة في ملف الوحدة الترابية، مع تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية تستدعي، بحسب الحزب، مراجعة عميقة للسياسات العمومية، ترتكز على العدالة الاجتماعية، وتعزيز الديمقراطية، ومحاربة الفساد والاحتكار.
وفي المــقابل، كـــشف حــــزب التقدم والاشتراكية عن أبرز ملامح مشــروعه الـــحكومي للفــترة 2027-2031، الذي يقوم علــى رؤية يــسارية تقــدمية تجعل الاستثمار في الإنسان في صلب أولويات التنمية، عبر النهوض بالمدرسة والجامعة العموميتين، وتقوية الــــمنظومة الصحية، وتوفير فرص الشغل، وتعزيز الحماية الاجتماعية، إلى جانب تبني سياســ ة اقتصادية تستند إلى دعم الإنتاج الوطني، وتقوية الصناعة، وتحقيق السيادة الاقتصادية والغذائية، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
كما جددت اللجنة المركزية تمسك الحزب بخيار توحيد مكونات اليسار، معتبرة أن تعذر تحقيق هذا الهدف خلال الاستحقاقات الحالية لا يلغي طابعه الاستراتيجي، مؤكدة أن الحزب سيواصل العمل من أجل بناء جبهة يسارية موحدة خلال المرحلة المقبلة
