
الاحداث/ الدار البيضاء
ترأس وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026 بمدينة الدار البيضاء، حفل تخرج أفواج جديدة مـــن المــعهد العالي للدراسات البـحرية، بحضور ممثلين عن السـلطات العمومية، وفاعــــلين في القطاعين البحري والمينائي،إلى جانب عدد من الشركاء الأكاديميين والمؤسساتيين.
وشهد الحفل تخرج الفوج الثامن والأربعين لضباط الملاحة التـــــجارية من ســـلكي المهـــندس والسلك العالي، إضافة إلى الفوج الخامس من خريــــجي سلك الماستر في تدبير الشؤون البحرية، في محطة تعكس الجهود المبذولة لتأهيل الكفاءات الوطنية في المجال البحري.
وبلغ عدد الخريجين هذه السنة 103 خريجات وخريجين، من بينهم 44 مهندسًا ضابطًا في الملاحة التجارية، و41 ضابطًا من خريجي السلك العالي، و18 حاصلين على الماستر في تدبير الشؤون البحرية، فضلاً عن ثمانية خريجين ينتمون إلى عدد من الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة.
وفي كلمة بالمناسبة، هنأ الوزير الخريجين على ما حققوه من نجاح بعد سنوات من التحصيل والتكوين، معتبراً أن تخرجهم يشكل بداية لمسار مهني واعد سيسهم في تطوير القطاع البحري الوطني وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد قيوح أن القطاع البحري يكتسي أهمية استراتيجية في ظل التحولات الاقتـصادية واللوجيستيكية المتـسارعة، مشدداً على أن الاستثمار في تأهيل الرأسمال البشري يظل من أولويات الوزارة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترســيخ مكانة المـــغرب كقــطب بحري ولوجيستيكي إقليـ مي ودولــ ي.
كما استعرض الوزير الدينامية التي يشهدها المعهد العالي للدراسات البحرية، من خلال تحديث بنياته التحتية، وتطوير تجهيزاته البيداغوجية، وتحيين برامجه التكوينية، إلى جانب تنويع عرضه الأكاديمي بما يواكب متطلبات وتطورات القطاع البحري والمينائي.
وفي هذا السياق، أعلن عن إطلاق مجموعة من التكوينات الجديدة ابتداءً من الموسم الجامعي المقبل، تشمل سلك المهندس في هندسة السفن، وسلك المهندس في الهندسة الكهربائية البحرية (ETO)، وسلك الإجازة في الهيدروغرافيا، فضلاً عن إحداث سلك الدكتوراه، في خطوة تروم تعزيز منظومة التكوين والبحث العلمي في المجال البحري.
وأشار الوزير إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الهادفة إلى جعل المغرب قوة بحرية صاعدة، قادرة على تثمين مؤهلاته الطبيعية وتعزيز تموقعه ضمن سلاسل القيمة البحرية واللوجيستية.
وفي ختام كلمته، ذكّر قيوح بمخرجات المناظرة الوطنية البحرية، التي احتضنتها مدينة طنجة، والتي أوصت بتعزيز منظومة التكوين البحري عبر دعم المعهد العالي للدراسات البحرية باعتباره مؤسسة وطنية مرجعية، إلى جانب الدعوة إلى إحداث جامعة بحرية وطنية بمدينة طنجة، تُعنى بالتكوين والبحث العلمي والابتكار في المجالات البحرية والمينائية واللوجيستية.