Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

اليوسفية: جمعية النور تدق ناقوس الخطر…غياب المؤذن بمسجد النور يتحول إلى أزمة روحية وإجتماعية والساكنة تطالب بتدخل عاجل.

إقليم اليوسفية/  إدريس محراش

توصلت جريدة الأحداث بشكاية رسمية من جمعية النور للتنمية المستدامة والبيئة، موجهة إلى عامل إقليم اليوسفية والمندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وباشا مدينة اليوسفية، عبرت فيها عن إستنكارها للغياب شبه المتكرر للمؤذن المكلف بالإمامة والأذان بمسجد النور بمدينة اليوسفية معتبرة أن هذا الوضع يخلق إرتباكا واضحا في أداء الشعائر الدينية ويضع المصلين في مواقف محرجة منذ أكثر من سنتين.

حيث يقتصر المؤذن على الإمامة في صلاتين يوميا ويغيب مباشرة بعد صلاة الجمعة إلى غاية يوم الإثنين، وهو ما يدفع الساكنة إلى تكليف أفراد من المصلين بالإمامة دون التأكد من توفرهم على الشروط الشرعية، كما سجلت الجمعية ملاحظات حول طريقة تعامل المؤذن مع الأطفال أثناء فتح كتاب قرآني بالمسجد، مشيرة إلى أن أسلوبه القاسي دفع الأسر إلى التوقف عن إرسال أبنائها للتعلم.

وأكدت الجمعية أن الساكنة تقوم بمساهمات مالية شهرية وفي المناسبات الدينية لتحفيزه لكنها تفاجأت باستمرار غيابه وعدم قيامه بواجباته في الحفاظ على ممتلكات المسجد، حيث تم تسجيل إختلالات متعددة من بينها سرقة آلة ضبط الصوت، عدم فتح المراحيض في أوقات الصلاة، ترك أبواب المسجد مفتوحة ليلا ونسيان الإنارة مما يضطر بعض المواطنين للتدخل لتصحيح الوضع.

وفي ختام مراسلتها شددت الجمعية على أن إحترام قدسية المساجد يقتضي التزام الموظفين والأعوان التابعين لوزارة الأوقاف بواجباتهم مؤكدة أن المملكة المغربية ظلت عبر قرون متمسكة بالمذهب المالكي ونابذة لأي مظاهر للتطرف داخل المساجد، مطالبة بفتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السير العادي لمرفق المسجد باعتباره فضاء دينيا عموميا يخدم الصالح العام.

Exit mobile version