
الأحداث✍️
احتضن مقر الجماعة الترابية لشتوكة ورشة العمل الثانية المخصصة للإعداد المشترك لبرنامج عمل الانفتاح، والتي تأتي في إطار برنامج دعم الجماعات الترابية المفتوحة المنظم بتنسيق مع المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، وشهد اللقاء حضوراً متميزاً من المنتخبين والموظفين وممثلي النسيج الجمعوي المحلي، بهدف التأسيس لمرحلة جديدة من التدبير التشاركي الذي يضع المواطن في صلب السياسات العمومية المحلية المعبر عنها في وثائق اللقاء.
وقد ركزت أشغال هذه الورشة الهامة على التداول والتشاور بخصوص المشاريع المقترحة من قبل مختلف الشركاء المعنيين والمصادقة عليها، وذلك تفعيلاً للمحاور المعتمدة والمصادق عليها خلال الورشة الأولى، حيث يسعى هذا البرنامج الطموح الممتد برسم سنتي 2026-2027 إلى تعزيز قيم الشفافية، والولوج إلى المعلومة، وتطوير الخدمات الجماعية بما يتماشى مع التطور التكنولوجي والنمو العمراني الذي تشهده المنطقة.

ومن أبرز المشاريع التي جرى التوافق بشأنها والبدء في تنزيلها ابتداءً من العشرين من يونيو الجاري، مشروع إحداث موقع إلكتروني خاص بجماعة شتوكة كمنصة رقمية تفاعلية تعزز التواصل المباشر مع الساكنة وتتيح الحصول على الخدمات عن بُعد، بميزانية تقديرية تبلغ عشرة آلاف درهم ويمتد إنجازه إلى غاية نهاية السنة الجارية، بالإضافة إلى إطلاق دورات تكوينية مكثفة لفائدة موظفي وأعضاء المجلس الجماعي في مجال الرقمنة لضمان الانتقال السلس نحو الإدارة الرقمية الحديثة.
ولم تغفل الورشة الجانب الميداني والبنية التحتية، حيث تم إقرار مشروع حيوي يعنى بتحسين التشوير الطرقي بمختلف المحاور التابعة للجماعة لضمان سلامة السير والجولان والارتقاء بالمشهد الحضري والقروي لشتوكة، وهو المشروع الذي يمتد تنفيذه كذلك إلى متم شهر ديسمبر من هذا العام، مما يبرز حرص الجماعة وشركائها من المجتمع المدني على تحقيق تنمية شاملة تدمج بين التحديث الرقمي والجاهزية الميدانية.