تعزيز التعاون جنوب-جنوب..لقاء اقتصادي مغربي برازيلي بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بالرباط

الاحداث من الرباط
إحتضن المقر المركزي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، اليوم الأربعاء 10 يونيو الجاري ، لقاءً اقتصادياً مغربياً-برازيلياً رفيع المستوى، جمع فاعلين اقتصاديين من البـلدين، في خـطوة تروم تـعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون جنوب-جنوب بين المملكة المغربية وجمهورية البرازيل.
وشهد هـذا الــحدث اســتقبال وفـد من رجال الأعمال البرازيليين تقوده الغـرفة العربية البرازيلية للتجارة، ويضم ممــثلين عـن نـحو 15 شركة تنـشط في قطاعات استراتيجية متـنوعة،تشمل الصناعات الغذائية، و مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، والمنتجات الكهربائية ، والخــدمات القانونية، وصناعة الأحذية، إلى جانب أنشطة التجارة الدولية.
واسـتُهلت أشغـال اللقاء بـكلمات افـتتاحية ألقاها كل من حسن ساخي، رئيـس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورياني تارنوفسكي، المستشارة الاقتصادية بسفارة البرازيل بالمغرب، وويليام أديب ديب جونيور، رئيـس الوفد البرازيلي، حيث أكد المتدخلون أهمية تعزيز جـسور التـعاون الاقتصادي بـين الفاعلين الخواص بالبلدين وخلق فرص جديدة للاستثمار والشراكة.
كما تخلل اللقاء تقديم عروض مؤسساتية وقطاعية سلطت الضوء على المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة الرباط-سلا-القنـيطرة، وما توفره من فرص واعـدة للاستثمار في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض الخبرات والإمكانات التي تتمتع بها المقاولات البرازيلية.
وشكلت اللقاءات الثنائية المباشرة بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم البرازيليين أبرز محطات هذا الموعد الاقتصادي، حيث أفـسحت المجال أمام بـحث مشـاريع ملمـوسة في مجالات الاستيراد والتصدير والتوزيع التجاري، فضلاً عن استكشاف فرص إحداث مشاريع مشتركة وتوسيع التمثيل التجاري بين الطرفين.
ويعكـس هذا اللقاء، المنظم بدعم من سفارة البرازيل بالمغرب، الدينامية المتنامية التي تطبع العلاقات المغربية البرازيلية، والرغبة المشتركة في توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات واعدة، من بينها الطاقات المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والصناعات الغذائية، والاقتصاد الدائري.
وفي هذا السياق، أكدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة مواصلة جهودها الرامية إلى استقطاب الشراكات الدولية ودعم المبادرات الاقتصادية العابرة للحدود، بما يعزز مكانة الجهة كقطب اقتصادي استراتيجي وحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية