الاحداث من الرباط
كشفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة أن عدد المترشحين والمترشحات لاجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة 2026 بلغ 79.103 مترشحين، موزعين بين 49.012 من المتمدرسين بالتعليم العمومي، و10.503 بالتعليم الخصوصي، إضافة إلى 19.588 مترشحاً حراً.
وتـــتصدر المــديرية الإقليمية للقـــنيطرة قائمة المديريات من حيث عدد المترشحين بما مجموعه 18.365 مترشحاً، أي ما يعادل 23 في المائة من إجمالي المترشحين، تليها سلا بـ16.269 مترشحاً (20 في المائة)، ثم الصخيرات-تمارة بـ11.948 مترشحاً (15 في المائة)، وسيدي قاسم بـ10.339 مترشحاً (13 في المائة).
كما يبلغ عدد المترشحين بكل من الرباط والخميسات 8.414 و8.620 مترشحاً على التوالي، فيما تسجل مديرية سيدي سليمان 5.148 مترشحاً.
وعلى مـستوى التخـــصصات، استأثرت الشعب العلمية والتقنية والبكالوريا المهنية بالنصيب الأكبر من اختيارات المترشــحين، حيث بــلغ عددهم 47.366 مترشحاً بنسبة 60 في المـائة، مقابل 31.739 مترشحاً بالــشعب الأدبية والعلوم الإنسانية والتعليم الأصيل، بنسبة 40 في المائة.
ولضمان السـير الجيد لهذه المحطة التربوية الهامة، خصصت الأكاديمية 286 مركزاً لإجراء الامــتحانات مـــوزعة على مختلف المديريات الإقـــليمية، مع تعبئة أزيد من 21.700 إطار ومتدخل للإشراف على مختلف العمليات التنظيمية والتربوية، من ضمنهم 7.163 أستاذاً وأستاذة سيتولون مهمة تصحيح أوراق الامتحانات داخل 39 مركزاً للتصحيح.
وأكدت الأكاديمية اهتمامها الخاص بالمترشحين ذوي الوضعيات الخاصة، من خلال توفير إجراءات التكييف المناسبة لاجتياز الاختبارات في ظروف ملائمة، كما سيستفيد المترشحون الوافدون من أنظمة تعليمية أجنبية من تكييفات لغوية خاصة وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وفي السياق ذاته، سيجتاز 271 مترشحاً ومترشحة من نزلاء المؤسسات السجنية اختبارات البكالوريا بمختلف المؤسسات العقابية التابعة للجهة، في إطار تكريس الحق في التعليم وإعادة الإدماج الاجتماعي.
وفي ختام بلاغها، عبرت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين عن تقديرها الكبير لجميع المتدخلين والشركاء الذين ساهموا في الإعداد لهذا الاستحقاق الوطني، من سلطات محلية وأمنية ومؤسسات شريكة وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، مشيدة بمساهمتهم في إنجاح حملات التحسيس والتوعية بأهمية محاربة الغش وترسيخ قيم الاستحقاق وتكافؤ الفرص.

