Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

الرباط: اختتام أشغال المؤتمر التلمذي لثانوية ابن سينا مع الدعوة إلى تثمين مخرجاته

الاحداث من الرباط 

إختتمت، أمــس الخميس بالرباط، أشغال الدورة الثانية للمؤتمر التلــمذي لثانوية إبن سينا التأهيلية، وسط دعوات إلى تثمين هذا الموعد التربوي الرائد،والعمل على طبع أعماله والتحضير المبكر لتنظيم نسخة ثالثة أكثر إشعاعاً وتأثيراً.

ونُظم هذا المؤتمر على مدى يومين تحت شعار “لننصت لصانعات وصناع المستقبل”، بحضور مدير المؤسسة ورئيس المؤتمر، السيد رشيد بابا، وممثلة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، السيدة منال تاقي، إلى جانب الإطار التربوي السابق السيد إدريس استوتي، وثلة من الأطر الإدارية والتربوية، فضلاً عن آباء وأولياء التلميذات والتلاميذ.

كما عـرفت فعاليات؛ هذا الحدث التربوي؛ الذي استهلت بتلاوة آيـات بينات من الذكر الحكيم والاستماع إلى النشيد الوطني المغربي؛ حضور عدد من الأخصائيين ؛وتـــلاميذ سابقين بالمؤسسة،في أجواء طبعتها روح الانخراط والمسؤولية.

وتميزت هذه الدورة،المنظمة بشراكة بين ثانوية ابن سينا وجمعية آباء وأمهات التلاميذ،ببرمجة غنية شملت مجموعة من الجلسات العلمية والتفاعلية، ناقشت قضايا راهنة تهم المنظومة التربوية من زاوية المتعلمين، من بينها موضوع الإدمان لدى المتعلمين، الذي أطرته الدكتورة حفيظة شهيد، الأخصائية في السوفروولوجيا والاسترخاء.

كما عرفت الدورة مشاركة خمس مؤسسات تعليمية هي: ابن سينا، أم البنين، الروداني، لوهــو، والسويسي لالة نزهة، بمشاركة تلميذات وتلاميذ من مستويات تمتد من السنة الأولى إعدادي إلى السنة الثانية باكالوريا، ما أضفى على النقاشات تنوعاً وغنى في الآراء والتجارب.

وتوزعت أشغال المؤتمر على محاور متعددة، من أبرزها: العلاقة بين البيت والمدرسة، ومكانة المتعلم بين الفضاءين؛ وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي بين الوعي والاستغراق؛ إضافة إلى محور الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالمنظومة التربوية، فضلاً عن قضايا أخرى ترتبط بتجويد التعلمات وتحسين جودة التعليم.

وخلال مداخلاتهم، توقف المشاركون عند مجموعة من المقترحات والحلول الكفيلة بالارتقاء بالمدرسة العمومية وتعزيز أدوارها التربوية، مؤكدين أهمية إشراك المتعلم في صياغة التصورات المستقبلية للإصلاح التربوي.

كما أشاد الحاضرون بمستوى التنظيم المحكم للمؤتمر، وبنجاح هذه الدورة التي كرمت المدير السابق والإطار التربوي إدريــس استوتي، تقديراً لمساره المهني وإسهاماته في تطوير المؤسسة.

واختُتمت أشغال المؤتمر بجملة من التوصيات التي من شأنها الإسهام في تجويد التعلمات وتعزيز جودة الحياة المدرسية، مع التأكيد على ضرورة تثمين مخرجات هذا اللقاء العلمي والتربوي، والعمل على توسيع دائرة إشعاعه في الدورات المقبلة. 

Exit mobile version