Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

مجموعة مدارس أكدال بمديرية التعليم آسفي تستقبل قافلة سينما المدارس ” السينما جات “

الأحداث✍️أحمد عزالدين

 

في الأرياف وفي المدارس البعيدة قد تكون مشاهدة فيلم سينمائي أمنية في عيون الطفولة المحرومة من الفضاءات الثقافية العطشى إلى الفنون والترفيه …
وبفضل مهرجان آسفي لسينما المدارس SAFI Ciné-School في دورته الرابعة من 7 إلى 12 أبريل 2026 المنظم من طرف جمعية سيني ساف للثقافة والفنون بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي زارت السينما لأول مرة مجموعة مدارس أكدال صباح يوم الأربعاء 8 أبريل لترسم على شفاه الأطفال إبتسامة لذة الإكتشاف تحت شعار : ” سينما المدارس نافذة على القيم ” .
وتعيش عديد المؤسسات التعليمية بالوسط القروي والحضري بمديرية التعليم آسفي على إيقاع تظاهرة سينما المدارس قافلة ” السينما جات ” يوميات مختلفة بفضل زيارة الفن السابع لها وكسر روتينها وعزلتها .

وتسعى تظاهرة قافلة سينما المدارس ” السينما جات ” إلى إيصال الثقافة السينمائية إلى الأطفال أينما وجدوا لترسيخ هذا الفن منذ الصغر وخلق جيل يبحث ويناقش ويحلل ويفهم ويتذوق الفن السينمائي حتى يصبح هذا الأخير جزء من أنشطة الحياة المدرسية ويأخد هذا المشروع الثقافي على عاتقه محاولة استقطاب وتأطير ومساعدة الأطفال على صقل مواهبهم وابعادهم عن دائرة التهميش والإقصاء والعنف وكل مايهددهم من مخاطر كالإنقطاع المبكر عن الدراسة أو التدخين وغيرها من السلوكيات الخطيرة وبمقابل ذلك خلق جيل مثقف قادر على النقد والتحليل وممارسة ثقافة الحوار والنقاش .
وشهدت القافلة عرض مجموعة أفلام مدرسية تربوية فائزة في الدورة السابقة في مهرجان سينما المدارس موجهة للأطفال والشباب تم إنتاجها بعناية لتعكس قضايا تربوية وتوعوية شارك التلاميذ والتلميذات في مناقشات مثمرة بعد كل عرض حيث تفاعلوا مع المضمون وتبادلوا الأراء حول الرسائل التي تنقلها الصورة .

وفي هذا الصدد أوضح مدير مجموعة مدارس أكدال السيد عصام العلامة أن دور المؤسسات التعليمية لايقتصر فقط على الأنشطة الصفية بل يمكن أن تشكل أيضا فضاء للتنمية الشخصية والإكتشاف الفني مضيفا أن من خلال السينما والفن يمنح للأطفال والشباب فرصة للتعبير عن أنفسهم والنقاش وتنمية الحس الجمالي والنقدي لديهم إلى جانب تشجيع الإبداع السينمائي وإبراز الدور التربوي والثقافي للأندية السينمائية المدرسية باعتبارها فضاء للتكوين الفني وصقل المواهب والتعبير الإبداعي كما تساهم في تعزيز أنشطة الحياة المدرسية .


مضيفا أن التربية الجمالية شكلت إحدى أهم فروع التربية العامة نظرا لما لها من تأثير واضح على شخصية المتعلم حيث تعمل على إحداث التوازن بين الجوانب النفسية والحركية والمعرفية وذلك من خلال الإنفتاح على الفنون وخصوصا الفنون السمعية البصرية والفن السابع .

ينظم مهرجان آسفي لسينما المدارس لهذه السنة في دورته الرابعة بالتعاون مع المكتب الشريف للفوسفاط و المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل وجمعية آسفي ثقافة ومن خلال عروضها المتنقلة تفتح ” السينما جات ” أنشطتها بمجموعة من المدارس بالوسط القروي والحضري من أجل ترسيخ الثقافة السينمائية وصقل مواهب الأطفال والشباب وتنمية الحس الجمالي والذوق الفني وكذا تعزيز مهارات التحليل والنقد لديهم .
وبالإضافة إلى مجموعة مدارس أكدال زارت قافلة سينما المدارس كل من :
-ـ م.م دار القائد عيسى
-ـ م.م السور
-ـ مدرسة ابن تاشفين
-ـ مدرسة 11 يناير
-ـ مدرسة الفقيه الهسكوري
-ـ مدرسة إدريس بناصر
-ـ إعدادية المولى إدريس الثاني

شكلت قافلة ” السينما جات ” محطة فارقة في تعلم فنون السينما وستظل ذكرى هذا الحدث محفوظة في أذهان الناشئة كجزء من رحلتهم نحو إكتشاف شغفهم وعالمهم الفني .
وفي حديث لها أكدت الدكتورة مثال الزيادي رئيسة جمعية سيني ساف للثقافة والفنون أن مشروع سينما المدارس يهدف إلى دمج الفن السابع في الفضاء المدرسي لجعله أداة للتنمية الشخصية وتثمين إبداع المتعلمين كما يساهم في تعزيز التعلم النشط والإنفتاح الثقافي والفني داخل المؤسسات التعليمية .


وأبرزت مثال الزيادي ان السينما بالإضافة إلى بعدها البصري تشكل أداة قوية للتعبير والتكوين الثقافي والتربوي وأضافت أن هذا الفن يفتح أفاق جديدة أمام التلميذات والتلاميذ ويسمح لهم بفهم العالم من حولهم بشكل أفضل وكذا التفاعل معه بطريقة أكثر وعيا وتفكيرا .
وختمت المتحدثة كلامها أن الهدف الأساسي من هذه القافلة ليس فقط توسيع قاعدة المعرفة السينمائية بل أيضا زرع حب الفنون الجميلة في نفوس الأطفال والشباب مما يسهم في نموهم الشخصي والفني كما تشكل فرصة لإكتشاف مهاراتهم الجديدة وتعميق معرفتهم بمجال السينما .

في ختام هذا اللقاء السينمائي يأمل القائمون على القافلة أن تصبح هذه الأنشطة أداة دائمة لتحفيز الشباب والأطفال على الإبداع والمشاركة في مختلف الأنشطة الثقافية والفنية من خلال تعزيز الوعي الثقافي وتطوير المهارات الفنية التي تنعكس بشكل إيجابي على تجاربهم التعليمية في المستقبل .
كما تشكل هذه المناسبة فرصة للمتعلمين لتنمية ملكة الذوق الفني والجمالي وإكتشاف مهارات جديدة وتعميق معرفتهم بمجال السينما .

 

Exit mobile version