
الاحداث/محمد طويل
شهدت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، بحضور السيد عبد اللطيف النحلي عامل الإقليم ، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني.

المناسبة شكلت محطة للاعتراف بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصر الوقاية المدنية في إنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات، حيث تم تقديم حصيلة التدخلات المسجلة بالإقليم وتنظيم عروض تطبيقية أبرزت جاهزية واحترافية فرق الإنقاذ.
كما عرف الحفل مشاركة تلاميذ مؤسسات تعليمية عبر فقرات فنية عبّروا من خلالها عن تقديرهم لتضحيات رجال الوقاية المدنية، في أجواء جسدت روح التضامن والاعتزاز بهذه المؤسسة الحيوية.

وخلال هذا الحفل، قدّم الكولونيل حسن بنبوعزة، القائد الإقليمي للوقاية المدنية، عرضا مفصلا استعرض فيه حصيلة التدخلات خلال سنة 2025، حيث بلغ مجموع التدخلات على صعيد إقليم الخميسات 6718 تدخلاً، شملت حوادث السير، وحوادث الشغل، والاعتداءات، وحالات الإغماء، فضلاً عن تدخلات مرتبطة بحوادث مختلفة.
وسجلت، فرقة الإغاثة 1959 تدخلاً مرتبطاً بحوادث السير خلال السنة ذاتها، أسفرت عن إسعاف 3063 جريحاً، مع تسجيل 28 حالة وفاة. أما في ما يتعلق بحرائق المنازل والفضاءات المختلفة، فقد قامت فرقة الإطفاء بـ221 تدخلاً بالإقليم، منها 110 تدخلات بالخميسات.

من جهته، أكّد النقيب عماد معنان، في كلمة باسم القيادة الإقليمية، أن شعار هذه السنة، “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الجهاز باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية والحوادث البشرية.
وتضّمن، الإحتفال تقديم مناورات وعروض ميدانية مميزة، حيث استعرضت فرق الوقاية المدنية مهاراتها في عمليات الإغاثة والإنقاذ وإطفاء الحرائق، كما أبرزت الدور الجوهري الذي يقوم به هذا الجهاز في حماية السكان وحفظ الممتلكات والبيئة.

ويُعد اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يتم الاحتفاء به في فاتح مارس من كل عام، مناسبة عالمية لتعزيز ثقافة السلامة والتعريف بالدور المحوري لهذه الأجهزة في حفظ الأمن والاستقرار، وذلك تماشيا مع توصيات المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع.
