Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

اليوسفية تحتضن أول مبادرة من نوعها لدعم إدماج السجناء السابقين عبر مشاريع مدرة للدخل.

إقليم اليوسفية/ إدريس محراش

في سابقة نوعية بإقليم اليوسفية أشرف عامل الإقليم عبد المؤمن طالب صباح يوم أمس الجمعة على تنظيم أول حفل رسمي لتوزيع آليات وتجهيزات ومعدات لفائدة مجموعة من السجناء السابقين من مختلف جهات المملكة، وذلك في إطار البرنامج الوطني الرامي إلى تعزيز الإدماج السوسيو إقتصادي لهذه الفئة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تكريس قيم المواطنة والعدالة الإجتماعية. وقد إحتضن مقر عمالة الإقليم فعاليات هذا اللقاء بحضور شخصيات قضائية وأمنية وإدارية بارزة، من بينها المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، نائب رئيس المحكمة الابتدائية باليوسفية، وكيل الملك بابتدائية اليوسفية، والمدير الجهوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إضافة إلى ممثلي المديرية العامة للأمن الوطني وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية.

وفي السياق ذاته وخلال الحفل قدم عرض مفصل حول حصيلة البرنامج المندمج لإعادة الإدماج، مبرزا الجهود المبذولة من طرف مؤسسة محمد السادس وشركائها لتأهيل السجناء السابقين وتمكينهم من ولوج سوق الشغل عبر التكوين المهني، المواكبة الإجتماعية ودعم التشغيل الذاتي مع التأكيد على أن هذه المبادرات تشكل ركيزة أساسية لضمان استدامة المشاريع وتحقيق اندماج فعلي داخل المجتمع. وفي سياق تعزيز التعاون المؤسساتي تم توقيع عقد شراكة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية باليوسفية، بهدف توحيد الجهود وتنسيق المبادرات لدعم مشاريع الإدماج السوسيو إقتصادي وضمان مواكبة مستمرة للمستفيدين بما يكفل نجاح مشاريعهم وإستقرارهم الإجتماعي.

و للإشارة فإن هذا الحفل قد عرف توزيع تجهيزات خاصة بتنفيذ 18 مشروعا مدرا للدخل لفائدة خريجي برنامج مصالحة 2025 ومستفيدين من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث توزعت هذه المشاريع على قطاعات متعددة وفق نسب دقيقة: الفلاحة (22%)، المطعمة (22%)، الخدمات (17%)، التجارة (17%)، الصناعة التقليدية (9%)، البناء (5%)، والخياطة (6%). وفي ختام الحفل قام عامل الإقليم رفقة المنسق الوطني ومسؤولي القطاعات المعنية بتسليم دعم مالي مباشر لمجموعة من السجناء السابقين، في مبادرة تعكس حرص السلطات على مواصلة مرافقتهم ودعم مشاريعهم لضمان إنطلاقة جديدة أكثر إستقرارا وإندماجا داخل المجتمع.

Exit mobile version