بعد صدور نتائج “الرائز البعدي”.. المدير الإقليمي بأسفي يقود زيارات ميدانية لتعزيز حكامة المؤسسات التعليمية

الأحداث✍️
في إطار تتبع تنزيل مختلف محطات وعمليات مشروع المدرسة الرائدة بالمديرية الإقليمية بأسفي، وحرصا على تكريس ثقافة القرب والتواصل مع الفاعلين التربويين بالمؤسسات التعليمية، قام السيد المدير الإقليمي، صباح يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025، مرفوقا بالسيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية ،و السيد رئيس مكتب التواصل، بزيارات ميدانية لمجموعة مدارس الجرادات، الثانوية الإعدادية ابن رشد و مجموعة مدارس الركاركة وتأتي هذه الزيارات مباشرة بعد صدور نتائج “الرائز البعدي”، وهي أداة لتقييم المكتسبات التعليمية من أجل الوقوف عن كتب على كل الجوانب المتعلقة بتوفير شروط نجاح هذا المشروع، والتي تندرج في إطار تنزيل برامج خارطة الطريق 2026/2022، وخاصة البرنامج الثاني والثالث لإطارها الإجرائي.

إثر ذلك، قام السيد المدير الإقليمي بجولة تفقدية لأقسام ومرافق هذه المؤسسات، اطلع خلالها على ظروف التمدرس واجراء الروائز البعدية، كما تابع عن قرب سير عدد من الحصص الدراسية و حصص الدعم الممتد، مستمعا لملاحظات الأستاذات والأساتذة، ومثمنا في الآن نفسه جهودهم في تعزيز جودة التعليم بمؤسساتهم وفي الانخراط الإيجابي منها في الدينامية الإصلاحية التي تعرفها منظومة التربية والتكوين، والتي جعلت من مؤسسات الريادة نموذجا يحتذى به في مجال تجويد التعلمات وتحقيق الأثر الإيجابي المباشر على المتعلمين، وتعزيز جودة التعليم الأساسي.
كما عقد السيد المدير الإقليمي، بالمناسبة، جلسة عمل وتواصل مع السادة مديري المؤسسات المذكورة، خصصت لتحليل نتائج الروائز، وتشخيص مكامن القوة، وتحديد نقط التحسين في الأداء، بهدف تثمين المكتسبات وتحسين المردودية البيداغوجية داخل الفصول الدراسية.
وقد أشاد المدير الإقليمي بالانخراط الجدي والمسؤول للأطر التعليمية والتربوية، مؤكدا أن هذه المقاربة التشاركية تروم تحقيق الجودة والنجاعة وترسيخ ثقافة التميز والتقويم الذاتي المستمر.
وقد استمرت الزيارات الميدانية للسيد المدير الإقليمي؛ زوال يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025، مرفوقا بالسيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية، وقد شملت في شقها الثاني خلال نفس اليوم : مدرسة النجاح الجماعتية، الثانوية الإعدادية ابن زهر، مجموعة خميس نكة و الثانوية الإعدادية ادريس الأول.
و تندرج هذه الزيارات الميدانية في إطار حرص المديرية الإقليمية بأسفي على تكثيف التتبع الميداني لمؤسسات الريادة، والوقوف عن قرب على مستوى تنفيذ مختلف مكونات البرامج التربوية والتنظيمية، وكذا تقييم التقدم المحرز خلال مرحلة الدعم المكثف الهادف إلى تحسين التعلمات وتعزيز نجاعة الأداء..
وقد شكلت المناسبة محطة مهمة لتبادل الرأي مع الأطر الإدارية والتربوية، والإنصات لانشغالاتهم، والاطلاع على ظروف اشتغالهم، بما يسهم في إرساء بيئة داعمة لمهامهم التربوية.
اختتم السيد المدير الإقليمي رفقة السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية والسيد رئيس مكتب التواصل، زيارات يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025 لمؤسسات الريادة داخل الإقليم، وقد همت في شقها الثالث مجموعة مدارس براكة الراضي، الثانوية الإعدادية احمد امين، مدرسة عبد الرحيم بوعبيد و مدرسة عبد الخالق الطريس
و تجدر الإشارة أن هذه الزيارات الميدانية تأتي هذه مباشرة بعد صدور نتائج “الرائز البعدي”، للتعرف على كل الجوانب المتعلقة بتوفير شروط نجاح مشروع الريادة، رغبة في الارتقاء بجودة التعلمات، وتعزيز حكامة المؤسسات التعليمية على أساس المعطيات والبيانات التربوية.

و خلال هذه الجولة، عاين السيد المدير الإقليمي رفقة الفريق المرافق له، مستوى الانخراط الطوعي للأطر التربوية العاملة بها، و مدى توفير الظروف المادية والبيداغوجية والوسائل التكنولوجية اللازمة و الكتب المتوفرة، كما استمع إلى ارتسامات الأطر التربوية حول أثر هذه البرامج على تحسين الممارسات الصفية، حيث عبروا جميعا، عن تثمينهم لمثل هذه الزيارات التي تمنح دفعة قوية لمسار تنزيل المشاريع الإصلاحية وتجاوز الإكراهات التي تعترض بعض المؤسسات… وبموازاة ذلك قام السيد المدير الإقليمي بعقد جلسات عمل مع أطر الإدارة، تم خلالها تقديم ومناقشة المؤشرات التربوية المسجلة، من خلال استثمار المعطيات التي تتيحها لوحة القيادة الاستراتيجية، وذلك بهدف تعزيز
دقة التتبع وتوجيه التدخلات بما يضمن تحقيق الأثر المطلوب على مستوى جودة التعلمات.
وقد أشاد المدير الإقليمي بالانخراط الجدي والمسؤول لجميع الأطر التعليمية والتربوية، مؤكدا أن هذه المقاربة التشاركية تقوم على القرب والإنصات، وتوحيد الرؤية بين جميع المتدخلين، من أجل الرفع من مستوى التعلمات الأساس للتلميذات والتلاميذ باستثمار الطرائق والمقاربات البيداغوجية الحديثة، وتروم تحقيق الجودة والنجاعة وترسيخ ثقافة التميز من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.