الأحداث Alahdat.net
البشير صاخي…إسم لامع آخر من قائمة الاسماء المغربية الشابة التي استطاعت أن تجد لها موطئ قدم في سماء الإنجازات،و أن ترسم لنفسها مسارًا استثنائيًا قادها إلى النجاح في مجالات ” الاقتصاد والسياسة”.
فقد جعل البشير الصاخي المزداد سنة 1979،وهو نتاج خالص للمدرسة العمومية المغربية، من النجاح قاطرة بحثه المتواصل عن التميز، حيث ظل سنة تلو أخرى، في طريق لم يكن مفروشًا بالورود؛ ليكون بذلك أول شاب من دفعته يجاوز بين الطيارن و الاقتصاد والسياسة،ليشهد التألق اللافت في السنوات الأخيرة .
وهكذا،واصل ابن مقاطعة اليوسفية مساره المهني المتفرد بعد أن انطلق حضوره المفضي إلى التألق والعبور نحو ضفة النجاح من أبواب مشاريعه الاقتصادية كرجل أعمال و مسير شركات ، تشغل اليوم العديد من الأسر.
ولأن الشاب يرى من موقعه أن كل من يملك كفاءات قادرة على المساهمة في بناء وطنه؛ استمر البشير على نفس المنوال و بعزيمة قوية لجعل الفاعل الاقتصادي مساهما ايضا في بناء و طنه…كلها عوامل جعلت من أهل التجارة بالعاصمة يتحفزون لانتخابه بالإجماع ” سنة 2001 ” كاتبا إقليميا لنقابة التجار بالرباط .
وبرز اسم البشير الصاخي، كواحد من الوجوه الشابة التي أعادت الاعتبار إلى المهنيين، ورافع في ملفات عدة انذاك،ولعل استمارره كعضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا من سنة 2009 الى 2015، كان تجسيدًا لرغبة الرجل في بناء جيل جديد من التجار.
وإلى جانب تأسيسه للعديد من المشاريع كرجل أعمال ، اتجه البشير، نحو العمل السياسي، إذ انضم كعضو بمجلس مقاطعة اليوسفية من سنة 2015 الى غاية سنة 2021 ، مزاوجا بذلك بين مشعل الدفاع عن حقوق المهنيين ومصالح ساكنة منطقته في أن واحد.
اليوم وبعد مسيرة مهنية وسياسة حافلة.. أصبح البشير الصاخي رقما صعبا ؛سواء على المستوى السياسي المحلي او الاقتصاد الوطني وهو ما سيتطرق له ” بروفايل سياسي ” في جزءه الثاني ….
