Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

“التربية الدامجة” محور يوم دراسي بمدرسة عبدالسلام الوزاني التابعة لمديرية التعليم آسفي

الأحداث✍️عزالدين احمد

تعزيزا لمبدأ المدرسة للجميع وفي إطار تنزيل المشروع رقم 4 من مشاريع القانون الإطار 17 / 51 المتعلق بضمان تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس وانسجاما مع الأهداف الإستراتيجية لخارطة الطريق 2022 – 2026 ولا سيما البرنامج المهيكل رقم 13 المتعلق بالتربية الدامجة واعتبارا لكون هذه الأخيرة مشروعا مجتمعيا شاملا نظمت مدرسة عبدالسلام الوزاني التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي يومه السبت 11 أكتوبر 2025 بقاعة الموارد للتأهيل والدعم يوما تكوينيا تواصليا حول موضوع : “التربية الدامجة ” لفائدة أمهات وأباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة إضافة إلى مرافقيهم سعيا إلى تعزيز دورهم المحوري في إنجاح عملية الإدماج .

تضمن اللقاء عرضا مرئيا قدمته الأستاذة آمال العسري المشرفة على قاعة الموارد للتأهيل والدعم بمدرسة عبدالسلام الوزاني استعرض الإطار القانوني والتربوي للتربية الدامجة وأدوار قاعة الموارد في هذا المجال كما سلط الضوء على شهادات وأراء فاعلين تربويين وجمعويين حول أهمية الإدماج .
وشكلت ورشات العمل التفاعلية محطة أساسية في اللقاء ومناسبة لتبادل التجارب والاستفادة من خبرات أخصائي النطق السيد رضا العرسي والأخصائية النفسية تخصص الإعاقة السيدة مريم بقاش .


خلال مختلف الجلسات نوقشت التحديات التي تواجهها أسر أطفال ذوي الهمم وقدتهم على الإدماج وقد تم إقتراح إستراتيجيات عملية للتغلب على هذه التحديات مع مراعاة التنوع الوظيفي لكل طفل .
ويهدف هذا اللقاء إلى تعميق الوعي بأهمية الدعم الأسري في تحقيق الإندماج الشامل وتبادل الخبرات بين الأسر وتوجيهها وتقديم الإرشادات اللازمة للتعامل مع سلوكيات الأطفال المختلفة وقد شكل فرصة قيمة لتعزيز التواصل والتعاون بين الأسر والمؤسسات التعليمية من أجل مستقبل أفضل للأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة .

وفي حديث له أكد مدير مؤسسة عبدالسلام الوزاني السيد رشيد حجلي بالأهمية البالغة ل : التربية الدامجة ” باعتبارها إحدى الرافعات الأساسية للرقي بمنظومة التربية والتكوين والإرتقاء بالفرد والمجتمع من خلال ترسيخ تعليم دامج وشامل يتأسس على مبادئ الإنصاف والمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الإجتماعية .


وشدد المسؤول نفسه على أهمية التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الشركاء القطاعات الحكومية المعنية ونسيج المجتمع المدني في إطار من التكامل الهادف إلى توحيد المقاربات وتقديم خدمات ذات جودة سواء كانت تربوية أو إجتماعية أو صحية .
كما عرج في حديثه على بعض المراجع القانونية المنظمة للموضوع ومنها القرار الوزاري رقم 19 • 047 الصادر في 24 يونيو 2019 بشأن التربية الدامجة للتلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة حيث يتم دمج هؤلاء مع أقرانهم بمختلف المسارات وتقنيات التدريس والتركيز على حاجيات كل طفل انطلاقا من تشخيص دقيق لقدراته ووثيرة تعلمه مشيرا إلى الحصيلة الإيجابية التي حققتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي في مجال التمدرس في وضعية إعاقة بفضل الجهود التي بذلتها في هذا الباب بشراكة وتعاون مع الجمعيات المدنية ودعم القطاعات الحكومية.

وقد تميز اللقاء بتحقيق مجموعة من العروض لامست المقاربات الخصوصية والتشريعية والإجتماعية والتربوية والطبية والنفسية وشبه الطبية كما شهد هذا اليوم الدراسي تفاعلا ملحوظا ونقاشات بناءة أتاحت الفرصة لتبادل الخبرات والممارسة الفضلى فضلا عن تدارس مختلف الصعوبات والتحديات التي تواجه تفعيل المدرسة الدامجة .
وفي الختام أكد الحاضرون على الدور المحوري للتعبئة الشاملة وانخراط جميع الفاعلين والشركاء كركائز أساسية لبناء مدرسة دامجة منصفة وذات جودة عالية تضمن الحق في التعلم لجميع المتعلمات والمتعلمين دون استثناء .

 

Exit mobile version