إقليم اليوسفية/ إدريس محراش
في تطور مثير للجدل فجر أعضاء المعارضة بجماعة إيغود التابعة لإقليم اليوسفية قضية ساخنة تتعلق بتدشين مشروع غير مكتمل ما اعتبروه تضليلا للسلطة الإقليمية وإساءة لرمزية وطنية سامية وقد وجهوا شكاية رسمية إلى السيد رئيس المجلس الجهوي للحسابات بجهة مراكش آسفي، مطالبين بفتح تحقيق عاجل في الموضوع وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية.
وفي هذا الصدد وبحسب نص الشكاية فإن رئيس جماعة إيغود قدم معطيات غير دقيقة حول تقدم أشغال هذا المشروع، مما دفع السيد عامل إقليم اليوسفية عبد المومن طالب إلى تدشينه بمناسبة عيد العرش المجيد. غير أن الواقع الميداني يكشف أن المشروع لا يزال غير مكتمل، وهو ما يتنافى مع المعايير التقنية والمهنية التي يجب أن تراعى قبل أي تدشين رسمي.
وفي نفس الصدد إعتبرت كتلة أعضاء المعارضة أن ما حدث يعد تجاوزا خطيرا للمساطر القانونية والإدارية، ويعكس غياب الشفافية وحسن التدبير في التسيير المحلي. كما حملوا رئيس المجلس الجماعي المسؤولية الكاملة عن تقديم معلومات مغلوطة مؤكدين أن هذا السلوك يسيء إلى مناسبة وطنية ذات رمزية كبيرة ويضلل الرأي العام المحلي.
وفي ختام الشكاية طالب الموقعون بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية والإدارية اللازمة في حق رئيس مجلس جماعة إيغود معتبرين أن ما جرى لا يمكن السكوت عنه خاصة في ظل التوجه الوطني نحو تخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد في تدبير الشأن المحلي. هذه الفضيحة تأتي في سياق سلسلة من الإتهامات التي طالت جماعة إيغود في الآونة الأخيرة من بينها شبهات تتعلق بالتلاعب في مشاريع أخرى كما ورد في تقارير إعلامية سابقة ما يعزز المطالب الشعبية والرقابية بضرورة تدخل الجهات المختصة لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين.

