
الأحداث من الرباط
منذ إعادة إطلاق أنشطته بشكل فاعل عام 2021، يشهد فرع اليوسفية بالرباط تطورًا ملحوظًا.هذا الفرع، الذي يعود تأسيسه إلى تسعينيات القرن الماضي،مرّ بفترات من التوقف، لكنه اليوم يستعيد بريقه ويسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه.
هذا التقدم هو ثمرة للجهود المتواصلة للمكتب المسير وقادة الفرع،الذين تمكنوا بفضل تفانيهم من بلوغ مستويات عالية من التميز، تتجلى في مشاركتهم الأخيرة والمتميزة في المخيم الكشفي العالمي السادس عشر بالبرتغال.
ولا تقتصر أهمية المشاركة في مثل هذه الملتقيات الدولية على الجانب الكشفي فقط، بل تمتد لتشمل أدوارًا دبلوماسية موازية بالغة الأهمية.
فمن خلال الانفتاح على”كشافة “من دول أخرى وإقامة توأمة و شراكات معهم، يعمل فرع اليوسفية على التعريف بالمغرب و ثقافته الغنية،ويعزز من مكانته على الساحة الدولية.
كما يتيح لهم هذا الانفتاح فرصة الدفاع عن قضايا الوطن بكل فخر واعتزاز.هذا التوجه أصبح من أولويات الفرع، الذي يخطط لتنفيذ مجموعة من الشراكات الدولية خلال الموسم الكشفي القادم لتعزيز هذا الدور.
وعن أهمية هذه المشاركات، صرح الكاتب العام للفرع، السيد عدنان مخلص،قائلًا: “المشاركات الدولية لها انعكاس مباشر على أعضاء الفرع.إنها تتيح لهم فرصة للانفتاح على ثقافات جديدة، وتقوي مهارات التواصل لديهم، وتنمي قدراتهم اللغوية. كما أنها تخدم الدبلوماسية الموازية لوطننا العزيز”.
وأضاف السيد مخلص، متحدثًا عن التحديات التي يواجهونها: “نواجه صعوبات في مشاركة عدد أكبر من الكشافة بسبب الكلفة الكبيرة لهذه الرحلات، والتي يتحملها المشاركون بشكل شبه كامل. هذا الأمر يحرم فئات واسعة من شبابنا، خصوصًا أبناء منطقة الرباط اليوسفية، من فرصة المشاركة في هذه التظاهرات العالمية بسبب ظروفهم الاجتماعية. لذلك، نأمل تفاعل المؤسسات والجهات المعنية مع طلبات الدعم التي نقدمها،لمنح أطفال وشباب مقاطعة اليوسفية فرصة حقيقية لتمثيل بلدهم في مثل هذه المحافل”.
وفي ختام حديثه أكد السيد مخلص بدأ فرع الرباط اليوسفية من الآن التحضير للمشاركة في الجامبوري الكشفي العالمي القادم الذي سيقام صيف 2027 بدولة بولندا ،عازمًا على تمثيل المغرب بأكبر عدد ممكن من الكشافة، مؤكدًا بذلك عزمه على الاستمرار في مسيرة التطور والتميز، ورفع راية المغرب عاليًا في كل محفل دولي.