الأحداث Alahdat.net
مقال رأي بقلم : سلمى شكوري
هل يمكن لكلمة تُكتب خلف شاشة أن تترك جرحاً في نفس طفل؟
وهل نحن كأهل ومجتمع ندرك حقًا حجم الأثر الذي تتركه تلك الكلمات الصامتة ؟
أولاً، الوقاية تبدأ من البيت. الحوار المفتوح والثقة بين الأهل وأبنائهم هو الدرع الأول لحمايتهم من مخاطر العالم الرقمي.
ثانيًا،المدرسة تلعب دورًا مهمًا في غرس قيم الاحترام وقبول الآخر، وتعليم الطلاب كيف يتعاملون مع المواقف السلبية بشكل إيجابي.
في النهاية،حماية أطفالنا في الفضاء الرقمي مسؤولية مشتركة تبدأ منا جميعًا. علينا أن نخلق بيئة آمنة تشجع على الاحترام و التفاهم، ليكبر جيل قوي قادر على مواجهة التحديات بثقة وأمان.

