Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

الرباط: جامعة محمد الخامس تحتفي بتخرج الفوج الأول من الخبراء في تحقيق الخطوط وكشف التزوير  

الأحداث من الرباط 

نظمت جامعة محمد الخامس بالرباط؛ أمس الجمعة، حفل تخرج الفوج الأول من طلبة الدبلوم الجامعي المتخصص في تحقيق الخطوط وكشف التزوير؛ وذلك تتويجا لمسار دراسي حافل بالعطاء والاجتهاد.

وشكل هذا الحفل فرصة لتسليط الضوء على التميز الذي أبان عنه طلبة الدبلوم الجامعي المتخصص في تحقيق الخطوط و كشف التزوير،والتنويه بمختلف مكونات جامعة محمد الخامس بالرباط في دعم الجودة والتميز العلمي و الأكاديمي،علاوة على كونه يعتبر مناسبة للاعتراف بمجهودات الخريجين والخريجات  بعد سنة من التحصيل بهذه الجامعة المرموقة وطنيا ودوليا.

وتميز الحفل؛ بحضور نواب العميد وأساتذة جامعيون وخبراء من وزارة العدل ؛وثلة من الشخصيات الأكاديمية الرفيعة .

وفي كلمة بالمناسبة؛ أوضح الأستاذ الجامعي محمد صابر حسينات، نائب عميد الكلية المكلف بالتكوينات، أن هذا البرنامج هو ثمرة عمل دؤوب وتجسيد حقيقي لانفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-مهني.

وأشاد المتحدث ذاته، بالجودة العالية التي ميزت التكوين، مشيرا إلى أن الجودة لم تكن موعدا في مرحلة التصميم فقط، بل كانت حاضرة وبقوة أيضا خلال مرحلة التنفيذ، وهذا هو الأهم.

وأضاف الأستاذ حسينات ؛أن هذا النجاح يكتسب أهمية خاصة لكونه أول تكوين مستمر باللغة العربية ينجح بهذا الشكل في الكلية، مشيدا بالمستوى الرفيع للطلبة المشاركين الذين لم يكونوا طلابا عاديين بل مهنيين ومسؤولين كبارا، مما أضفى على التكوين قيمة مضافة.

ويعتبر هذا الفوج الأول على المستوى الوطني؛ بعد فوج جامعة فاس، الأول من نوعه على المستوى الوطني؛ قيمة مضافة من شأنها الاستجابة لحاجيات المؤسسات العدلية والإدارية، في مجال كشف التزوير والتدقيق في الوثائق الرسمية.

من جهتم؛عبّر الخبراء المشاركون في التكوين عن فخرهم بهذا الإنجاز،حيث أثنى الأستاذ محمد احكوش، الخبير بوزارة العدل، على المستوى الرفيع للطلبة وشغفهم بالتعلم، مخاطبا الخريجين بأنهم يشكرون الأساتذة الذين سهروا على هذا التكوين، لأنه ليس بالأمر الهين أو اليسير إطلاق برنامج بهذا المستوى.

وأكد أنهم كانوا في المستوى من خلال حرصهم وشغفهم للحصول على المعلومة، متمنيا لهم التوفيق ليكونوا خبراء الغد ويعززوا صفوف مساعدي القضاء

وفي السياق نفسه؛ قالت الاستاذة خديجة الإدريسي؛ خبيرة قضائية في تحقيق الخطوط وكشف التزوير؛ محلفة لدى محكمة الاستئناف بطنجة؛ ” ان هذا التكوين هو ثمرة مجهود مشترك مع مجموعة من الاساتذة ،من أجل تكوين خبراء مختصين في هذا المجال بهدف التصدي لظاهرة التزوير ؛علاوة على كون الخبراء القضائيين المكونين؛ مساعدين لمنظومة العدالة.”

من جهته؛ عبر الأستاذ محمد الإدريسي؛ خبير في تحقيق الخطوط  وكشف التزوير؛ عن فخره لكونه ينتمني لأول دفعة على المستوى الوطني؛ في هذا المجال؛ مضيفا أن هذا الفوج ، سياسهم في تحقيق العدالة وصون الحقوق ، كما سيشكل دعامة أساسية في دعم المنظومة القضائية والإدارية في البلاد.

وأبرز المتحدث، حرص المتخرجين من هذا الفوج ، على مواصلة مسار التكوينات المتخصصة في المجال، لأداء واجبهم على أحسن وجه،لافتا إلى أن هذ الواجب هو”واجب وطني لتحقيق العدالة وحق المواطن في التقاضي”

وأجمعت كلمات المتدخلين في هذا الحفل؛ على الأهمية الاستراتيجية لهذا التكوين الذي جاء ليملأ فراغا كبيرا في مجال الخبرة القضائية المتعلقة بتحقيق الخطوط وكشف التزوير.

وأشار المتحدثون إلى أن عدد الخبراء المعتمدين في هذا المجال بالمغرب محدود، مما يعكس الحاجة الملحة لتأهيل كفاءات جديدة قادرة على مساعدة القضاء في كشف جرائم التزوير التي تعج بها المحاكم.

وقد عرف الحفل لحظة بارزة تمثلت في تكريم الأستاذ محمد الإدريسي بمنحه جائزة التميز، وذلك اعترافًا بمساره المتميز ومساهمته الفعالة في إنجاح هذا التكوين المتخصص.

وقد تم تسليم الجائزة له من طرف الأساتذة المؤطرين الثلاثة: الدكتور حمزة عبد المهيمن، والدكتور محمد صابر حسينات، والدكتور مصطفى باسو، الذين نوهوا بمستوى عطائه والتزامه العلمي.

كما شهد الحفل توزيع الشواهد على الخريجين، الذين أبدوا فخرهم بالتكوين المتخصص الذي تلقوه، وسط إشادة من الحاضرين بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للتكوين، الذي يستجيب لحاجيات المؤسسات العدلية والإدارية في مجال كشف التزوير والتدقيق في الوثائق الرسمية.

واختُتمت المناسبة،بتأكيد الحاضرين على أهمية مواصلة هذا النوع من التكوينات المتخصصة، وربط الجامعة بالمحيط المهني والمؤسساتي من أجل دعم الكفاءات الوطنية وخدمة العدالة.

Exit mobile version