الأحداث Alahdat.net
بمناسبة الذكرى المجيدة لعيد العرش، أشرف السيد بدر بوسيف، عامل إقليم تاوريرت، يوم الاثنين 21 يوليوز 2025، على تدشين وإعطاء انطلاقة لمجموعة من المشاريع التنموية المهيكلة بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز البنية التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وقد رافق عامل الإقليم في هذه الجولة وفد رسمي هام ضم منتخبين، ورؤساء المصالح الأمنية، وممثلي المصالح اللاممركزة، حيث شملت الزيارة الميدانية جماعات: ملقى الويدان، مشرع حمادي، العيون سيدي ملوك، وعين الحجر..
واستُهلت الجولة بجماعة ملقى الويدان،حيث أُعطيت الانطلاقة الرسمية لأشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 6،عبر مقطعين يبلغ طولهما الإجمالي حوالي 11.5 كيلومتر.
وقد جاءت هذه الخطوة لتقوية البنية الطرقية وتعزيز السلامة المرورية وفك العزلة عن عدد من الدواوير المجاورة..
عقب ذلك؛توجه عامل الإقليم رفقة الوفد المرافق له؛ إلى جماعة مشرع حمادي، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول برنامج المسالك الطرقية بالإقليم، والذي يشمل تهيئة حوالي 7 كيلومترات في إطار برنامج المديرية الإقليمية للفلاحة برسم سنة 2025، تلاه تدشين الطريق الرابطة بين الطريق الإقليمية رقم 6026 ودوار لرصاف بطول 1.5 كيلومتر..
وتبلغ القيمة المالية الإجمالية لهذه المشاريع الطرقية نحو 36 مليون درهم، وتندرج في إطار برنامج متكامل يستهدف دعم التنمية المحلية، تسهيل التسويق الفلاحي، وتثمين المنتوجات المحلية..
وفي ذات الجماعة،أعطيت أيضا انطلاقة أشغال بناء السد التلي “جمعة لمصامدة”، بميزانية تقدر بـ 7 ملايين درهم.. ويرتقب أن يلعب هذا السد دورًا هامًا في توريد الماشية، الحماية من الفيضانات، تقوية الفرشة المائية، ومساعدة الفلاحين على مواجهة تحديات الجفاف..
وتواصلت الجولة في جماعة العيون سيدي ملوك، حيث قام السيد بدر بوسيف؛ بزيارة ميدانية لورش بناء السوق الأسبوعي، الذي تصل كلفته إلى 16 مليون درهم، للاطلاع على مدى تقدم الأشغال.ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع رافعة اقتصادية هامة بالمنطقة، تتيح فرصًا جديدة للاستثمار وخلق فرص الشغل..
واختتمت الجولة بجماعة عين الحجر، حيث تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء السوق الأسبوعي المحلي، بتكلفة مالية بلغت 13.050.926 درهم، في خطوة تروم دعم الاقتصاد المحلي وتحسين الخدمات التجارية لفائدة الساكنة..
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية تنموية شاملة، تهدف إلى تعزيز العدالة المجالية، والاستجابة للحاجيات السوسيو اقتصادية للسكان، وترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى مشاريع ملموسة تلامس الواقع المعيشي للمواطنين..
وتجسد هذه الدينامية التنموية المتواصلة انخراط السلطات الإقليمية في ورش التنمية المستدامة، وفق مقاربة تشاركية تجمع بين مختلف المتدخلين، في سبيل تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المنشود بإقليم تاوريرت.

