Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

اسفي.. إسدال الستار عن فعاليات الدورة الـ7 لمعرض الكبار الوطني

الأحداث✍️

أسدل الستار رسميًا مساء يوم امس الأربعاء 9 يوليوز 2025 على فعاليات الدورة السابعة من المعرض الوطني للكبار بمدينة آسفي، الذي نظم تحت شعار:
«الجيل الأخضر وسلسلة الكبار: دور البحث العلمي في التنمية المستدامة في ظل التغيرات المناخية». أقيم المعرض من 5 إلى 9 يوليوز بحضور قوي لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، إلى جانب عامل الإقليم محمد فطاح، ورئيس جامعة الغرف الفلاحية لحبيب بنطالب، وعدد من المنتخبين والمسؤولين والفاعلين من التعاونيات والمنتجين .

امتدت فعاليات المعرض على مساحة تقارب 3 200 م²، وتضمّنت 134 رواقًا شاركت فيه أكثر من 150 تعاونية فلاحية من مختلف جهات المملكة، عرضت أكثر من 34 منتوجًا مجاليًا . كما احتضن سينما ورشات تقنية وندوات علمية متخصصة إضافة إلى فقرات ثقافية ومهنية، مما أكسب الحدث طابعًا متكاملاً بين الجوانب الإنتاجية والاستدامة والابتكار .

خلال كلمة الافتتاح، أبرز وزير الفلاحة أن المغرب يعتبر من الدول الرائدة عالميًا في تصدير نبتة الكبار، بصادرات سنوية تبلغ حوالي 17 000 طن إلى 15 دولة مثل الولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا، مع امتداد زراعتها على مساحة تقارب 31 000 هكتار بإنتاج سنوي يناهز 24 000 طن . وأكد أن جهة مراكش‑آسفي تساهم بـ41 ٪ من الإنتاج الوطني، بحوالي 9 500 هكتار منها 7 000 هكتار في إقليم آسفي، حيث يعمل القطاع على توفير ما يقارب مليون يوم عمل سنوي للفلاحين المحليين .

وأشار الوزير إلى أن سلسلة الكبار تُعدّ مقاومة طبيعية لتحديات المناخ، وأن الاستراتيجية الوطنية «الجيل الأخضر» دعمت غرس أكثر من 4 000 هكتار إضافية، منها 2 000 هكتار بالجهة، إلى جانب مواكبة أكثر من 120 تعاونية فلاحية، بينها 27 بالجهة، لتعزيز الإنتاج والتسويق وتثمين المنتوج .

كما تم خلال ختام المعرض توزيع جوائز تقديرية: فمنحت جائزة «أحسن ضيعة» لعبد الفتاح زارا من جماعة أولاد سلمان، بينما عادت جائزة «أحسن منتوج» لتعاونية «الخضراء» عن منتوج الكبار المُخمّر (الكبار بالخل) . وقد لاقت مشاركة نساء تعاونيات آسفي إشادة خاصة، إذ أعرب محمد الزنيني، رئيس الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبار بآسفي، عن فخره بمساهمتهن الفعالة وتطلعه لأن تكون التظاهرة منصة لتعزيز دورهن وإبداعاتهن في هذا القطاع .

وفي ختام حفل الختام، أشار المنظمون إلى النجاح اللافت للدورة التي استقطبت عددًا كبيرًا من الزوار ووسّعت فرص التواصل بين المنتجين والمستثمرين والباحثين. وشدّدوا على أهمية تحويل هذه الدينامية إلى شراكات ملموسة تسهم في تعزيز سلسلة قيمة نبتة الكبار، ليس فقط على الصعيد الوطني، وإنما كرافد ينشط التنمية القروية ويحافظ على التوازن البيئي في ظل التغيرات المناخية.

تؤكد هذه الدورة، أكثر من ذي قبل، أن معرض آسفي للكبار بات محطة رئيسية تُعزز خبرات وتجارب الفاعلين الفلاحيين، وتضمن انبثاق حلول مستدامة حقيقية، قادرة على دفع القطاع قُدمًا نحو اقتصاد أخضر شديد المرونة.

Exit mobile version