Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

الرباط: لقاء تحسيسي يناقش دمج الطفل في وضعية إعاقة في المجتمع

الأحداث من الرباط 

شكل لقاء  تحسيسي، نظم أمس الثلاثاء ؛بقاعة الموارد والتأهيل، بمدرسة وادي المخازن الابتدائية بمقاطعة يعقوب المنصور الرباط، مناسبة لمناقشة سبل الارتقاء أكثر بالطفل في وضعية إعاقة وجعله مدمجا في المجتمع،بمشاركة اخصائين وباحثون في علم الاجتماع، فضلا عن جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة.

وتميز هذا اللقاء؛ الذي يأتي في إطار الانخراط في الحملة الوطنية الأولى لاذكاء الوعي بالاعاقة في المغرب،بحضور نخبة من الأطر التربوية و النفسية،وممثلي السلطات المحلية المتمثلة في السيد باشا مقاطعة يعقوب المنصور،والسيد قائد الملحقة الإدارية السابعة والسيد قائد الملحقة الإدارية التاسعة.

كما حضر الندوة ايضا؛ اسر الأطفال المستفيدين من الفضاء؛ وثلة من فعاليات من المجتمع المدني؛ بالإضافة إلى ممثلين  عن المؤسسات الشريكة للفضاء.

اللقاء، الذي استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع إلى النشيد الوطني المغربي؛التأم بمبادرة من فضاء الاخوين لرعاية وتأهيل أطفال التوحد، بتنسيق مع المنسقية الجهوية للتعاون الوطني ومندوبية التربية والتعليم لجهة الرباط ،حول موضوع “ جميعا من أجل ادماج الطفل في وضعية اعاقة في المجتمع”، ركز أيضا على أهمية التعبئة والتحسيس حول قضايا الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي كلمتة الافتتاحية أكد،رئيس فضاء الأخوين،عبد العالي النوري، على أهمية تنظيم هذه الندوة؛ التي تأتي ترسيخا لثقافة الإدماج و تغيير النظرة النمطية تجاه الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأضاف السيد النوري ،أن هذا اللقاء، المنظم بتنسيق مع مجموعة من الفاعلين والشركاء؛ يأتي تزامنا مع إطلاق الحملة الوطنية الأولى لاذكاء الوعي بالاعاقة في المغرب؛ منوها في هذا الصدد بمجهودات كل الفاعلين التربويين والإداريين بفضاء الاخوين لرعاية وتأهيل أطفال التوحد بمدرسة وادي المخازن؛ إلى جانب السلطات المحلية التي لاتدخر جهدا من أجل دعم مختلف أنشطة الفضاء.

من جهته ؛ عبّر باشا مقاطعة يعقوب المنصور؛ في مستهل كلمته عن دعم السلطات المحلية لمثل هذه المبادرات المواطنة.

واستمرت فعاليات هذا اللقاء التحسيسي؛ بتقديم مدخلات علمية قدمها عدد من الأخصائيين،حيث تناول الأستاذ و الباحث في علم النفس؛ السيد هشام بقشوش، موضوع الإدراك  الاجتماعي وأثره على التمثلات تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.

السيدة سكينة راجيع، أخصائية نفسية إكلينيكية، قدمت بدورها  قراءة مستفيضة،حول الدعم النفسي للأطفال المصابين بالتوحد.

فيما سلطت،السيدة فاتن أمزيل،أخصائية في العلاج النفس حركي، الضوء على أهمية التدخل المبكر في التأهيل الحركي والمعرفي.

شهادات الاسر المستفيدة من خدمات الفضاء؛ كانت حاضرة بقوة؛ حيث تناوبوا في تقديم  شهادات حية،عبّروا من خلالها عن تجاربهم الشخصية،والفرق الإيجابي الذي أحدثه التأطير والدعم الذي يتلقاه أطفالهم.

كما تميز اللقاء الذي اختتم بتكريم الفعاليات الحاضرة؛ بالإعلان عن إطلاق مشروع جديد؛ يجمع بين فضاء الأخوين لرعاية وتأهيل أطفال التوحد بمدرسة وادي المخازن؛ والمدرسة المحمدية للمهندسين عبارة عن ” تطبيق رقمي”، يهدف إلى دعم الابتكار التقني في خدمة التأهيل والتربية الخاصة،عبر التواصل المباشر؛ و ذلك في إطار شراكة.

Exit mobile version