Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

في اليوم الوطني للتبرع بالدم.. دعوة إلى تعزيز ثقافة العطاء من أجل إنقاذ الأرواح

الأحداث✍️

تخليدًا لليوم الوطني للتبرع بالدم، الذي يُصادف 14 يونيو من كل سنة، جدّدت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته نداءها لكافة المواطنات والمواطنين من أجل الانخراط الطوعي والمنتظم في حملات التبرع بالدم، باعتباره عملاً إنسانيًا نبيلاً يُجسد قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع المغربي.

وفي بلاغ رسمي بالمناسبة، عبّرت الوكالة عن عميق شكرها وامتنانها للمتبرعين والمتبرعات الذين لبّوا النداء وساهموا على مدى السنوات في إنقاذ حياة الآلاف من المرضى والمصابين، من خلال تبرعاتهم المستمرة، التي تشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الدموي الوطني.

وأكدت الوكالة أن اليوم الوطني للتبرع بالدم يُعد محطة سنوية لترسيخ ثقافة التبرع كواجب وطني وسلوك مواطناتي مسؤول، يساهم بشكل مباشر في دعم المنظومة الصحية، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى الدم في أقسام الإنعاش والطوارئ، وغرف العمليات الجراحية، إلى جانب متطلبات العلاج المستمر لعدد من الأمراض المزمنة والخطيرة مثل السرطان وأمراض الدم.

وفي هذا الإطار، أعلنت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته عن إطلاق برنامج وطني لحملات التبرع بالدم يشمل مختلف جهات المملكة، وذلك بشراكة مع مكونات المجتمع المدني، من أجل تقريب خدمات التبرع من المواطنين، وتوسيع قاعدة المتبرعين في المدن والقرى على حد سواء.

ودعت الوكالة، بهذه المناسبة، إلى تعبئة وطنية شاملة، تُشارك فيها جميع الأطراف، وخاصة الشباب المغربي الذي يُراهن عليه كقوة فاعلة في تكريس هذه القيم النبيلة، كما ناشدت الفاعلين الجمعويين والإعلاميين والمثقفين إلى مواكبة هذه الجهود وتحفيز المواطنين على التبرع المنتظم.

ويأتي تخليد هذا اليوم، في نسخته لسنة 2025، تحت شعار “تبرع بدمك تعطي الأمل… فجميعًا لإنقاذ الحياة”، ليُعبّر عن الرسالة الإنسانية العميقة التي يحملها كل كيس دم يُتبرع به، باعتباره أملًا جديدًا لمرضى ينتظرون بشغف قطرة دم تُعيد إليهم الحياة.

في الأخير، تؤكد الوكالة المغربية للدم ومشتقاته أن الحفاظ على مخزون دم كافٍ وآمن هو مسؤولية جماعية، لا تتحقق إلا بانخراط واسع وطوعي من مختلف شرائح المجتمع، لأن التبرع بالدم لا يُنقذ فقط الأرواح، بل يُعبّر عن أسمى مظاهر المواطنة والتكافل.

Exit mobile version