الوالي اليعقوبي: جهة الرباط سلا القنيطرة تعد نموذجا رياديا باعتبارها تحتضن أندية بارزة في كرة القدم
الأحداث
الأحداث من الرباط
تواصل المناظرة الجهوية حول التشجيع الرياضي جولاتها بمختلف ربوع المملكة حيث حطت المحطة السادسة الرحال امس الثلاثاء؛ بالعاصمة الرباط .
وأكد المشاركون في المناظرة، التي نظمتها ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، بمشاركة باحثين ورياضيين وإعلاميين ومهتمين بمجال التشجيع الرياضي، أن الجمهور شريك أساسي في إنجاح التظاهرات الرياضية بالمغرب.
وبهذه المناسبة،قال والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد يعقوبي، إن هذه المناظرة الجهوية يأتي في سياق المساعي المتواصلة للارتقاء بالقطاع الرياضي وإبراز الإمكانيات التنظيمية والرياضية التي تزخر بها المملكة، مذكرا بحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ توليه عرش أسلافه الميامين، على إيلاء عناية خاصة لقطاع الرياضة.
وأكد السيد يعقوبي أن هذه المناظرة تشكل محطة متقدمة لدراسة سبل إرساء منظومة متكاملة لهذا المجال، لترسيخ، على الخصوص، قيم الانضباط والاحترافية داخل الملاعب، مما يحسن تنظيم الفعاليات الرياضية.
وأوضح، من جهة أخرى، أن جهة الرباط سلا القنيطرة تعد نموذجا رياديا باعتبارها تحتضن أندية بارزة في كرة القدم، لاسيما على مستوى القسمين الوطنيين الأول والثاني في كرة القدم، بالإضافة إلى احتضانها جل المراكز الرياضية الوطنية وتعرف تشييد وتحديث خمسة ملاعب كبرى.
واعتبر السيد اليعقوبي؛ أن الملاعب الرياضية تشكل إضافة نوعية للنسيج الرياضي الجهوي وقدرة الجهة على احتضان المنافسات الرياضية الكبرى، مشددا على أن المشهد الكروي الوطني يعرف طفرة غير مسبوقة على مستوى البنيات التحتية الرياضية وفق المعايير الدولية.
وأضاف والي الجهة، أن المباريات الرياضية تعتبر من شكلا من أشكال العروض الفنية، وبالتالي لا يمكن ضمان استمراريتها وتحقيق أهدافها إلا بحضور جماهيري يواكب فعالياتها، ولهذا ينبغي للجميع والجمهور أيضا العمل على تأطير التشجيع الرياضي الإيجابي، داعيا إلى وضع إطار تنظيمي متكامل يوازن بين الحماس الرياضي والامتثال للقوانين والإجراءات التنظيمية
وتوخت هذه المناظرة تقوية الروابط بين الجماهير الرياضية والأندية والسلطات العمومية وكل الفاعلين، انطلاقا من الطموح نحو الارتقاء إلى احترافية في التنظيم للتظاهرات الرياضية تضمن فرجة مثالية تتأسس على التأمين والمسؤولية والجاذبية.
وتضمن برنامج هذه المناظرة جلسة عامة وورشتين ناقشتا “دور الجماهير في تكريس المكانة الرياضية لكرة القدم المغربية على الصعيد المحلي والدولي”، و”التشجيع الرياضي من التأطير والضبط الى الشراكة المجتمعية”..
ويأتي تنظيم هذه المناظرة الجهوية كخطوة استباقية تهدف إلى تطوير آليات التشجيع والارتقاء بها في أفق استضافة المغرب لمجموعة من المواعيد الرياضية الكبرى من أهمها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال