Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

إقليم اليوسفية: بيان المديرية الإقليمية رفض العنف ضد الأطر التعليمية ودعوة لِصَوْنِ كرامتهم.

الأحداث ✍️ إدريس محراش

شهدت مدرسة المهدي بنونة بمدينة الشماعية اليوم الجمعة 25 أبريل 2025 حادثة مؤسفة تعرض خلالها السيد مدير المؤسسة لاعتداء لفظي وجسدي من طرف أم إحدى التلميذات أثناء مزاولته لمهامه الإدارية داخل المؤسسة التعليمية. في مواجهة هذا العمل غير المقبول الذي يتنافى مع احترام المؤسسة التعليمية ودورها أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باليوسفية بيانا رسميا أعربت فيه عن رفضها التام لكل أشكال العنف المادي والمعنوي ضد الأطر التربوية والإدارية.

تزامنت الحادثة مع الجهود اليومية التي يبذلها مدير المؤسسة في إدارة الشؤون المدرسية، مما يضاعف من استنكار هذا الفعل الذي يمس بكرامة المؤسسة وأطرها فور انتشار الخبر سارع السيد المدير الإقليمي إلى الاتصال بمدير المدرسة المعتدى عليه للاطمئنان على حالته الصحية والنفسية في خطوة تعكس التضامن والاهتمام بأطر التعليم الذين يشكلون العمود الفقري للعملية التعليمية.

وفي ذات السياق أكدت المديرية الإقليمية مباشرتها المساطر القانونية المعمول بها لمعالجة هذا الحادث بالشكل الذي يضمن حفظ الحقوق وصون كرامة المدير المعتدى عليه، كما شددت على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المعتدية وفق القوانين التي تحمي المؤسسات التعليمية وأطرها.

وفي السياق نفسه جددت المديرية الإقليمية رفضها القاطع لجميع أشكال العنف التي تستهدف الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسات التعليمية. وأكدت في بيانها الرسمي أن مثل هذه التصرفات لا تتماشى مع قيم الاحترام المتبادل ولا تتسق مع الرسالة النبيلة التي تؤديها المؤسسة التعليمية في بناء الأجيال وتكوين مستقبل البلاد.

كما دعت كافة المتدخلين من أسر وفعاليات تربوية وسلطات محلية إلى العمل من أجل صون كرامة نساء ورجال التعليم وتوفير بيئة عمل آمنة تحترم الجميع وتضمن أداءهم لمهامهم دون أي تهديدات أو مضايقات لأن هذه الحادثة المؤسفة التي وقعت في مدينة الشماعية ليست الأولى من نوعها، لكنها تمثل فرصة لفتح نقاش وطني حول ضرورة حماية الأطر التربوية والإدارية وضمان بيئة عمل تشجع على أداء الواجب المهني دون خوف أو تهديد وفي هذا الصدد تعهدت المديرية الإقليمية في بيانها بأنها ستظل تعمل بكل جد لتطبيق الإجراءات القانونية الصارمة ضد من يرتكب مثل هذه الأفعال لتكون رسالة واضحة بأن المساس بحرمة المؤسسات التعليمية لن يقبل تحت أي ظرف.

Exit mobile version