الأحداث✍️ تغطية الحسن قرمان
مكتب تازة- بعد الجو الضبابي العام وتلك الغيوم العابرة التي غطت سماء التدبير المفوض لقطاع النظافة العمومية وجمع النفايات المنزلية والمشتبهة لها، والتي أسالت الكثير من المداد الإلكتروني حول مٱل: قطاع النظافة وتدبير النفايات، وما إنبثق عن ذلك من سجالات وتساؤلات وإستفسارات تقاسمها المهتم من صحافة، نشطاء ومدونين، كل من زاويته، وما رشح لديه من معلومات او معطيات، موزعة حول حدود المسؤوليات عن ذاك الوضع المتردي للإمكانيات اللوجستيكية المتاحة لجمع النفايات و طمرها بالمطرح العمومي( الغريب العجيب) صف اللوزة، بين شركة ٱرما المفوض لها تدبير القطاع، جماعة تازة الطرف المفوت للصفقة، سلطة الوصاية الإقليمية، و عمال النظافة الأشاوس، فضلا عن الساكنة التازية كطرف أساسي وقطب الرحى في هاته الخدمة المجالية العمومية.
في هذا السياق العام، وبعد إستيفاء كل الشروط القانونية المؤطرة بدفتر “الكلف والتحملات”- على حد تعبير رئيس المجلس الجماعي لتازة، الخاص بالتدبير المفوض لهذا القطاع وإلتزامات الشركة المفوض لها تدبيره، شهدت ساحة 20 غشت المحاذية للقصر البلدي بتازة صباح يوم الجمعة 18 ابريل 2025، عملية إعطاء الإنطلاقة الرسمية لبدء إستغلال الٱليات، المعدات، الدراجات النارية، الدراجات الهوائية والشاحنات الجديدة والمتطورة التي وفرتها شركة ARMA، التي رست عليها صفقة التدبير المفوض لنرفق تنظيف الطرقات والساحات العمومية وجمع النفايات المنزلية والمشابهة لها ونقلها إلى المطرح العمومي (صف اللوزة). قبل قرابة سنة من الٱن، وهي معدات ولوجستيك كلفت صفقته أزيد من: 27 مليون درهم( 2 ملياران و700 مليون سنتيم) خدمة للساكنة وتوفيرا لأجود الٱليات والتجهيزات الكفيلة بتدبير نموذجي، دائم ومستمر لهذا المرفق الخدماتي اليومي الحساس والهام جدا، وبتجنيد لطاقم بشري إداري، تقني وميداني مجند ومتكامل من خيرة أبناء وبنات مدينة تازة وفي مقدمتها رجال ونساء النظافة الأبطال.
حدث ميداني أشرف عليه كل من السادة: منير شنتير، رئيس جماعة وثلة من أعضاء المجلس الجماعي لتازة – الرئيس المدير لشركة ARMA والطاقم الإداري والتقني المحلي والوطني لها – باشا المدينة وعدد من الأطر الإدارية للجماعة والباشوية. حيث أشرف هذا الوفد الكبير على قطع الشريط الرمزي لإنطلاق هاته العملية الميدانية والنموذجية وغير المسبوقة، لتشهد مدينة تازة بذلك صفحة جديدة ومشرقة من تاريخ التدبير اليومي لمرفق النظافة وجمع النفايات، وما على الساكنة إلا التفاؤل و التجاوب مع ما توفر من عتاد ولوجستيك واطقم بشرية مختصة بكثير من المسؤولية وإحترام مواقيت إخراج ووضع النفايات (من الثامنة إلى العاشرة ليلا) مع الحرص الشديد على حماية المعدات والحاويات، ووضع اليد في اليد بين أطراف ومكونات هاته العملية التدبيرية بالمدينة لتعزيزها كمكسب تنموي دائم ومستمر، وجعله لبنة اولى ومدخلا داعما ومشجعا على إستقبال القادم من المشاريع البنيوية المأمولة والموعود تنزيلها على أرض الواقع التازي المهترئ والأليم. وفي القريب المنظور. بروح التفاؤل والإيجابية وإن غذا لناظره قريب.

