Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

انهيار جزئي بقصر البحر البرتغالي بآسفي.. والمجلس الجماعي يُطمئِن

الأحداث✍️

عرفت مدينة آسفي مؤخرًا ظروفًا مناخية قاسية تمثلت في رياح قوية، أمواج عاتية، وأمطار غزيرة، تسببت في انهيار جزئي للواجهة البحرية لمعلمة قصر البحر البرتغالي، خاصة على مستوى الجسر الرابط بين بناية القصر والبرج الجنوبي الغربي.

وأوضح المجلس الجماعي لآسفي في بلاغ توصلت به جريدة الأحداث الإلكترونية، أن هذا الانهيار يعود أيضًا إلى التآكل المستمر للجرف البحري الذي بُنيت عليه المعلمة قبل نحو خمسة قرون من طرف البرتغاليين، مؤكداً على اعتماد المجلس مبدأ الشفافية والانفتاح في التواصل مع المواطنين، وتفعيل الحق في المعلومة.

وأشار البلاغ إلى أن أشغال الشطر الأول من عملية ترميم القسم الشمالي-الشرقي للقصر، والتي بلغت نسبة إنجازها 95%، ساهمت بشكل كبير في تفادي انهيارات أكثر خطورة، خاصة على الواجهة المطلة على سكة القطار الصناعي.

وفي إطار اتفاقية الشراكة متعددة الأطراف التي تجمع كلًّا من وزارة الداخلية، وزارة التجهيز والماء، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مجلس جهة مراكش-آسفي، والجماعة الترابية لآسفي، سيتم في الأسابيع المقبلة الشروع في ترميم المعلمة وإعادة بناء الجزء المنهار من الواجهة الغربية، وذلك عبر دراسات جيولوجية وتقنية دقيقة.

كما يلتزم قطاع التجهيز ببناء رصيف وقائي بطول 257 مترًا، بالإضافة إلى تدعيم الجرف البحري بـمكعبات هندسية خاصة، تم تصنيع 70% منها في منطقة على الطريق المؤدي إلى لالة فاطنة.

وختم البلاغ بالتأكيد على أن قصر البحر، باعتباره رمزًا تاريخيًا وتراثًا وطنيًا بحريًا فريدًا، سيظل محل اهتمام خاص، وستُتخذ جميع التدابير اللازمة لترميم الأجزاء المتضررة وتأمين المعلمة لضمان الحفاظ على هذا الإرث الوطني.

رئيس جماعة آسفي: إلياس البداوي

Exit mobile version