
الأحداث من الرباط
اطلقت جمعية رحلة الشباب بمدينة الرباط؛بمناسبة شهر رمضان الأبرك؛ برنامجا واسعا من المبادرات التضامنية لدعم الفئات الأكثر هشاش، وفاء بدورها الاجتماعي والتضامني من جهة، وحرصا على تعزيز روح الكرم والتآزر من جهة ثانية.
ويتضمن برنامج هذه المبادرات الثلات؛ توزيع قفة الدعم الغدائي الرمضاني على الأسر المعوزة بعدة مدن؛ بالإضافة إلى مبادرتين لافطار الصائم يسهر عليها فريق تطوع جمعية رحلة الشباب .
مريم العايدي، رئيسة جمعية رحلة الشباب؛ أكدت أن هذا الالتزام تميز بمبادرتين رئيسيتين همت الأولى تنظيم إفطار تضامني في نسخته الأولى” أجي تفطر معنا “، أما المبادرة الثانية تضيف ذات المتحدثة تتعلق بعملية ” فطورنا واحد ” والثالثة خصصت لتوزيع الدعم الغدائي الرمضاني.
وشددت السيدة العايدي، على أن هذه اللحظات كان لها أثر كبير بفضل المشاركة الفاعلة لأعضاء ومتطوعي جمعية رحلة الشباب، الذين ساهموا في إعداد الوجبات وتقديمها للفئات المستهدفة.
مبادرة القفة حتا لدارك
تروم هذه العملية التضامنية،تقديم المساعدة للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة،لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وعرفت النسخة الثالثة من“عملية القفة حتا للدار ” توزيع الدعم الغدائي الرمضاني في ثلاث مراحل؛ اولها كانت بتوزيع مايناهز 120 قفة،فيما عرفت مرحلتها الثانية توزيع 87 قفة رمضانية منها تم توزيعها بمدن الرباط سلا والدار البيضاء؛ و21 قفة سيتم توزيعها بدوار الكنزرة باقليم الخميسات.
وستسمر هذه المبادرة في مرحلتها الأخيرة، بتوزيع 50 قفة غذائية بمدينة الكاموني باقليم الخميسات .
مبادرة الإفطار
تميزت النسخة الرابعة من هذه المبادرة؛بتوزيع 200 وجبةإفطار يوم 8 مارس الجاري ؛ ضمن مبادرة ” فطورنا واحد ” استهدفت الأشخاص عابري السبيل،فيما بلغ عدد وجبات مبادرة “اجي تفطر معنا “300 وجبة إفطار على شكل مائدة الرحمن بمدينة سلا ،و1000 فطور ضمن نفس المبادرة تم توزيعها السبت المنصرم بكل من الرباط سلا تمارة وبوزنيقة.ليبلغ عدد الوجبات المقدمة إلى الفئات المستهدفة،إلى حدود يوم السبت المنصرم 1500 وجبة إفطار.
وعن ظروف كسب رهان استمرار وإنجاح هذا التدخل التطوعي، قالت رئيسة الجمعية؛أن جميع مراحل هذه المبادرات التضامنية مرت في أجواء رمضانية زاخرة بروح التكافل،موجهة شكرها وامتنانها لكافة المحسنين الذين ساهموا في إنجاح هذا العمل النبيل.
وفي سياق متصل؛أشادت فعاليات محلية بما تقوم به جمعية رحلة الشباب منذ تأسيسها،ما بوأها الصدارة في العمل الإنساني التضامني محليا وإقليميا باعتراف فعاليات جمعوية من مختلف المدن المغربية.
